سورية الآن

جنوب دمشق… إصرارٌ على مبادئ الثورة السورية

شهدت بلدة يلدا، في جنوب دمشق المحاصر، على مدار اليومين الماضيين، نشاطًا ثوريًا، نظمته “رابطة ثوار جنوب دمشق”، احتفالًا بالذكرى السنوية السادسة للثورة السورية، بحضور ومشاركةٍ واسعة من الفاعليات المدنية المختلفة والقوى العسكرية الثورية.

وقال الناشط الإعلامي، محمد الشامي، لـ(جيرون): “إن الحفل حمل معه دفعةً معنوية للأهالي؛ من أجل متابعة الصمود، وأنه أعاد شحذ الهمم في نفوس مقاتلي المعارضة من جديد، للذود بأرواحهم دفاعًا عن المنطقة، وبذل مزيد من الجهد الفعلي في سبيل وحدة الصف والكلمة، على الرغم من ضبابية المشهد السياسي والعسكري، والأوضاع المعيشية القاسية التي يعاني منها سكان منطقة جنوب دمشق المحاصر”.

وأوضح الشامي: “عُرض (برومو)، يسرد حوادث ومراحل الثورة السورية في جنوب دمشق، خلال ست سنوات، وهو من إنتاج (تجمع ربيع الثورة) الإعلامي الذي يُعنى بتوثيق جميع الحوادث اليومية التي تشهدها مدن وبلدات المنطقة”.

تضمن الحفل -أيضًا- “عرضًا مسرحيًا قدمّه أطفال المكتب التعليمي في بلدة بيت سحم، بعنوان “سيدي القاضي”، وآخر لأطفال من مخيم اليرموك، من إعداد مركز (وتد لتنمية الشباب)، إضافةً إلى بعض الأهازيج الثورية التي قدمتها فرقة (صدى الحرية)، وقصائد شعرية تعبر عن حال الثورة السورية، ورُفعت لافتاتٌ كتبت عليها شعارات، من قبيل: “الثورة فكر والفكر لا يموت”، و “لا تيأسوا؛ فنيل الحرية والعدالة يحتاج إلى بذل الغالي والنفيس”، و “ست سنين وعلى درب النصر مكملين”. بحسب الشامي

في سياق منفصل، لم يطرأ جديد على الاجتماعات التي يحضُرها ممثلون عن المعارضة في جنوب دمشق-من حينٍ لآخر- مع آخرين عن النظام السوري، إذ لم يتفقا حتى اللحظة على المقترحات التي قدمها الطرفان لتحديد مستقبل المنطقة، إذ ما تزال المفاوضات جارية منذ مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي.

الجدير بالذكر أن أهالي جنوب دمشق، يجمعون في غالبيتهم على رفض المشروع الذي تقدّم به النظام السوري، والرامي في حقيقته إلى تطبيق سياسة التهجير القسري والتغيير الديموغرافي بحق بلدات يلدا، وببيلا، وبيت سحم، في جنوب دمشق المحاصر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق