سورية الآن

أميركا ترسل جنودًا إلى سورية وموسكو تحجّم طهران

كشف مسؤول عسكري أميركي عن أن وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” ستنشر ما يصل إلى ألف جندي إضافي في شمالي سورية، “لتعزيز القوات الموجودة هناك وقد يبلغ تعدادها تسعمئة جندي”.

وقال المسؤول -الذي فضّل عدم الكشف عن هويته- في تصريحات صحافية: إن القوات لن تقاتل مباشرة، ولكنها “ستؤدي دورًا داعمًا لأي قدرة إضافية يحتاجها الجيش في شمالي سورية”.

وقد يشمل الدعم إرسال بطاريات مدفعية إضافية، واستخدام منصات إطلاق الصواريخ، يمكن أن توفر تغطية نارية على مدار الساعة في المعركة لاستعادة مدينة الرقة من تنظيم الدولة الإسلامية.

وكان الرئيس السابق، باراك أوباما، يعارض نشر قوات مقاتلة في سورية والعراق لقتال تنظيم الدولة الإسلامية، إلا أن خلفه دونالد ترامب أبدى رغبة في تسريع مواجهة التنظيم وطلب من البنتاغون وضع مجموعة من الخطط التي يمكن أن تحقق هذا الهدف.

في سياق آخر، قال المتحدث باسم الجيش الأميركي، جون دوريان: إن القوات الأميركية والروسية تنتشر في مدينة منبج شمالي سورية، وتستطيع إحداهما أن ترى الأخرى في المدينة التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي مؤتمر صحافي، أوضح دوريان أن قوات البلدين ليستا في اتصال على الأرض، إلا أنهما تبلّغ إحداهما الأخرى بتحركاتها من خلال خط ساخن خاص.

في شأن آخر، لاحظ معهد “بحوث إعلام الشرق الأوسط” الإسرائيلي (ميمري) أن الصدع بين روسيا وإيران بات يتعاظم بوضوح، مرجحًا سعي موسكو لتصفية دور طهران في سورية.

وأوضح تقرير (ميمري)، وفق ما نشرت جريدة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية اليوم، أن تسلم دونالد ترامب الحكم في الولايات المتحدة، كان سببًا إضافيًا في زيادة الشرخ بين الدولتين في ما يتعلق بالموقف من سورية.

وأشار التقرير إلى أن روسيا تتعامل مع إيران على أنها “دولة متقلبة، لا يمكن توقع سلوكها سلفًا”، مرجّحًا نجاح الآلية التي سيتبعها ترامب في مواجهة إيران.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق