سورية الآن

عشرات القتلى والجرحى بتفجيرين في دمشق

سقط العشرات بين قتيل وجريح من جراء انفجار هزّ، اليوم (الأربعاء) القصر العدلي في شارع النصر، في قلب العاصمة السورية دمشق، فيما تواردت أنباء عن انفجار ثانٍ وقع بالقرب من محطة الربوة للمحروقات؛ ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من الأشخاص، دون ورود إحصاء دقيق حتى الآن.

وذكرت مواقع إخبارية تابعة للنظام أن “أكثر من 25 قتيلًا وعشرات الجرحى هي الحصيلة الأولية للانفجار في قصر العدل بدمشق”، مضيفةً أن “انتحاريًا بزي عسكري فجّر نفسه في بهو القصر”، في حين أفادت مواقع أخرى أن الانفجار نجم عن “عبوة ناسفة مزروعة في مدخل القصر العدلي”، مشيرةً إلى أن “أجهزة الأمن تبحث عن عبوة أخرى موجودة في المكان”.

وأكد شهود عيان أن قوات النظام ضربت طوقًا أمنيًا حول المنطقة، ولوحظت حركةً كثيفة لسيارات الإسعاف والإطفاء، موضحين أن حالة من التوتر اعترت عناصر أجهزة الأمن، انعكست في معاملة سيئة للمارة، بالقرب من المكان.

تأتي هذه الانفجارات بعد أيام قليلة من وقوع تفجيرين بالقرب من مقبرة باب صغير، في حي الشاغور الدمشقي، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 80 شخصًا وجرح عشرت آخرين، أغلبهم من الميليشيات العراقية والإيرانية، وعناصر مما يسمى الدفاع الوطني، وأعلنت حينئذ “هيئة تحرير الشام” مسؤوليتها عن العملية.

وعدّ ناشطون، من ريف العاصمة، أن هذه التفجيرات من “تدبير أجهزة النظام الأمنية، وتهدف في الأساس إلى وصم الثورة بصفة الإرهاب، وإظهار النظام على أنه ضحية ذلك الإرهاب، موضحين أن التفجيرات دائمًا ما تحدث قبيل أي محادثة سياسية، وبعد أي قرار أممي يدين النظام”.

فيما عدّ آخرون أن “هذه التفجيرات دليل على هشاشة التدابير الأمنية للنظام في معقله، وهو ما يؤكد أنه لولا الدعم الروسي والإيراني لاستطاع مقاتلو المعارضة السورية حسم المعركة منذ سنوات”، وفق رأيهم، مشيرين إلى أن “العاصمة دمشق قد تشهد مزيدًا من التصعيد، ولا سيما مع استمرار الحملة العسكرية للنظام وحلفائه على الأحياء الشرقية”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق