سورية الآن

أستانا بانتظار المعارضة… وأبو زيد خارج السرب

تنتظر طاولة محادثات أستانا حول سورية وصول وفد المعارضة السورية إليها، بعد أن أعلن في وقت سابق مقاطعتها؛ احتجاجًا على “السلبية الروسية”، في حين صرحت مصادر معارضة أن “الوفد سيكون تقنيًّا فحسب”.

وقالت وزارة الخارجية الكازاخية، اليوم الأربعاء: جرى تمديد مباحثات أستانا يومًا واحدًا إضافيًا، وذلك في انتظار وصول وفد المعارضة السورية الذي سيعقد جلسة مشاورات تقنية مع خبراء من روسيا وتركيا.

وكشف مصادر أن وفد المعارضة “سيكون مصغرًا، وسيضم في غالبيته المطلقة عسكريين ومتحدثًا باسمهم، وسيتوجه الأربعاء إلى أستانا، حيث سيشارك بعد يوم غد في الاجتماعات”.

وأضافت المصادر، في تصريحات نقلتها وكالة “الأناضول” التركية، أن “الوفد العسكري سيبحث إجراءات وقف إطلاق النار، ويطلع الجهات الضامنة في الاجتماع على الأوضاع على الأرض والخروق الكثيرة التي تعرض لها وقف إطلاق النار منذ اتفاق أنقرة في 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وكذلك الخروق بعد اجتماعي أستانا السابقين”.

في خضمّ ذلك، أعلن المستشار القانوني للجيش السوري الحر، أسامة أبو زيد، عدم حضوره أستانا، واستقالته من الوفد المعارض هناك، وكتب عبر حسابه في “تويتر”، “تقدمت لإخوتي القادة، ورئيس الوفد العسكري بالاعتذار عن الاستمرار في عملي؛ لأسباب خاصة، وأتوجه بالاعتذار للأساتذة الصحافيين عن الإدلاء بأي تصريح”.

وفي وقت سابق، كان رئيس وفد الفصائل المعارضة في أستانا، محمد علوش، أكد عدم حضور الاجتماع لعدة أسباب، مُبرزًا منها “عدم جدية الروس ونظام الأسد في التوصل إلى حل سياسي حقيقي”، و”سعيهم للحل السياسي إعلاميًا فحسب”، موضحًا أن “تهجير أهالي وثوار حي الوعر المحاصر، ونهج الهدن والمصالحات، واستمرار القصف والهجوم على الغوطة الشرقية وأحياء برزة والقابون، كانت أسبابًا كافية لعدم حضور الاجتماع والمشاركة فيه”.

من جهة أخرى، نقلت وكالة “إنترفاكس” الروسية للأنباء عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله: إن “وزارة الدفاع تتواصل مع قادة المعارضة السورية الذين قاطعوا الجولة الثالثة من محادثات السلام”، في إشارة إلى أستانا، زاعمًا أن أسباب عدم حضور المعارضة “غير مقنعة”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق