سورية الآن

حسن الحريري “أبو الشهداء” يترجل في معارك درعا

خرج الطبيب حسن الحريري بعلمه وماله وولده ونفسه؛ لأجل الحرية، وقضى فداءً لها. استشهد أبناؤه السبعة وزوجه بقصف طيران النظام منزله في مدينة بصر الحرير عام 2014، لكنه تابع حمل حقيبته الطبية بيد، والبندقية في الأخرى، حتى قضى أمس، في معارك حي المنشية في درعا البلد.

وقال الناشط ابراهيم الحريري، من بلدة بصر الحرير: إن “الدكتور حسن الحريري من أوائل المشاركين في الحراك السلمي في مدينة درعا عمومًا، وفي بلدته بصر الحرير على وجه الخصوص. أسس مستشفى بصر الحرير الميداني، وبعد الحراك السلمي والبدء بالحراك المسلح، تفرغ للعمل مع الثوار على الأرض، ورافقهم في كل المعارك، وبعد مقتل أولاده السبعة لقب بالطبيب أبو الشهداء”.

قضى في الغارة إلى جانب الحريري، الناشط الصحافي محمد أبازيد.

إلى جانب ذلك؛ أعلنت غرفة عمليات “البنيان المرصوص” عن إنطلاق مرحلة جديدة ضمن معركة “الموت ولا المذلة”، بعد أن تمكنت فصائل المعارضة من السيطرة -أمس- على كتلة “أبو الراحة”، وتحقيق تقدم جديد في حي المنشية، وتدمير عدد من الأليات العسكرية الثقيلة للنظام.

وبالتزامن مع إعلان قوات المعارضة استكمالها مراحل المعركة، صعّدت قوات النظام من قصفها الجوي والمدفعي على أحياء درعا البلد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق