قضايا المجتمع

450 مثقفًا سوريًا يتضامنون مع “طلعنا عالحرية”

أطلقت مجموعة من المواطنين السوريين، ومنظمات المجتمع السوري، إضافة إلى بعض الصحف والمجلات، بيانًا تضامنيًا جديدًا مع مجلة “طلعنا عالحرية” وأطرها (كادراتها) ومكاتب منظمات المجتمع المدني التي أغلقها “جيش الإسلام” وحرّض عليها.

وجاء في البيان الذي وقع عليه المئات من السوريين، جلهم من الأكاديميين والروائيين والكتاب والفنانين والصحافيين، وغيرهم من فئات المجتمع السوري: مع اقتراب الذكرى السادسة للثورة السورية، يجدر بنا، نحن الموقعين أدناه، أن نعيد تأكيد -مرة أخرى- ثوابت ثورة الحرية والكرامة التي نادت، مع أول صرخة صدحت بها حناجر السوريين، بالحرية للأبد في مواجهة نظام العبودية والاستبداد.

واستنكر الموقعون على البيان الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية، إذ “جرى الاعتداء على حرية الصحافة”، وأكدوا “إدانتهم للتحريض على الكاتب وأسرة الصحيفة والقائمين عليها”، وحمّلوا “قوى الأمر الواقع مسؤولية أي تهديد لسلامتهم الجسدية والمعنوية”.

شدد البيان على أن: حريات السوريين لونها من لون دماء شهدائهم الزكية… حمراء لا يمكن تجاوزها.

وقال الكاتب الصحافي طريف الخياط، أحد الموقعين على البيان: إن “كثيرًا من الصخب الذي أثاره مقال نشرته صحيفة (طلعنا عالحرية)، يندرج ضمن صراع أيديولوجي، مع أن الأمر لا يجب أن يكون كذلك، على الأقل من جهة المتنورين، سواء كانوا إسلاميين أو علمانيين”، مشيرًا إلى أنه من “الأجدى أن يتم التأكيد على حرية الرأي والمعتقد كشأن لا يجب المساس به، وتوجيه اللوم إلى الجهة التي اعتدت على الصحيفة”. وأكد الخياط على “أن أي نقاش يطال المعتقدات الدينية، ضمن سياق علمي أو فكري ونقدي في الصحافة، يجب أن يتلمس طريقه بحذر في أجواء يبلغ فيها الشحن الديني والعرقي، مداه الأقصى، عبر اللجوء إلى تحفيز العقل باتجاه الأسئلة الوجودية، وليس عبر الاستفزاز”.

لفت الخياط إلى أن الاعتقالات والقرارات الصادرة عن القضاء في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، جاءت نتيجة أخطاء، راكمتها الثورة منذ بدايات تسرب العناصر الجهادية القادمة من وراء الحدود، وكانت أيديولوجيتها واضحة من حيث تناقضها مع مبادئ الدولة الوطنية الديمقراطية ومبادئ الحريات وحقوق الإنسان”.

حمّل البيان “جيش الإسلام”، وكل الجهات المعنية، المسؤولية الكاملة في ما يتعلق بحياة أطر (كادرات) مجلة (طلعنا عالحرية) والمنظمات التي جرى إغلاق مكاتبها في مدينة دوما.

ووقع على البيان -حتى الآن- 450 مثقفًا وصحافيًا وكاتبًا سوريًا، منهم: الفنانة عزة البحرة، المحاميان مهند البعلي وأنور البني، والمخرج السينمائي نضال الدبس، الكاتب والصحافي نجم الدين السمان، الروائي خيري الذهبي، صحيفة (جيرون).

رابط البيان للتوقيع عليه:

https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSfIRlyQvpVv6K1SAfyLWDZb5smTKBLDexFWMUIfqDwCFsZGUw/viewform?c=0&w=1

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق