تحقيقات وتقارير سياسية

مقاتلو “الكردستاني” يقضون في معارك “الوحدات”

نعت مليشيا “وحدات حماية الشعب” الكردية ثلاثة من قادتها العسكريين، اثنان منهم من مقاتلي جبال قنديل التابعين لـ “حزب العمال الكردستاني”، في حين نشر ناشطون من مدينة منبج، صور جثمان إحدى “القائدات الميدانيات” في صفوف “مجلس منبج العسكري” تدعى سارة، وهي من مقاتلي جبال قنديل أيضًا.

وقالت مصادر إعلامية أن القتلى الذين نعتهم ميليشيا “وحدات حماية الشعب” (الخميس)، هم متين بكر، واسمه الحركي روبار مردين، وهو من مدينة ماردين التركية، والثاني، دليل دوغان، واسمه الحقيقي عمر قره كويون، من مدينة ديار بكر التركية أيضًا، وهم من مقاتلي “حزب العمال الكردستاني” في جبال قنديل. ومع انطلاق الثورة السورية بدأ هؤلاء المقاتلين، بالتوافد إلى المناطق التي تسيطر عليها الميليشا الكردية في سورية، ويُعدّون القيادة الفعلية لمليشيا “وحدات حماية الشعب” في سورية.

قال أبو عمر الحسكاوي، عضو “اتحاد شباب الحسكة” في تعليقه على مقتل عناصر “وحدات حماية الشعب” لـ (جيرون): “ليس مستغربًا مقتل عناصر من أكراد جبال قنديل، في العمليات العسكرية في سورية، فهم من يقود العمليات على الأرض، ويتحكم بكل شيء يخص الحزب، أما العناصر من الأكراد السوريين، فهم لا يملكون أي قرار على الأرض، وما يدل على سطوة (حزب العمال الكردستاني) حملات الدعاية لزعيمه، عبد الله أوجلان، إذ يجري الترويج لشخصه وأفكاره عبر الإعلانات والدعاية في الكتب، والندوات والمحاضرات التي يقيمها الحزب في مناطق سيطرته في سورية”.

وأضاف أن “إعلان مقتل هؤلاء العناصر يدحض كل الادعاءات التي تسوقها مليشيا (قسد) لتظهر حقيقتها، بوصفها ميليشيا تابعة لـ (الكردستاني) المصنف دوليًا منظمة إرهابية.

بدوره أكد الناشط الإعلامي من مدينة منبج، نزار الحميدي لـ (جيرون) أن نفي “مجلس منبج العسكري وجود مقاتلين أكراد من خارج مدينة منبج  محض هراء، فقد بات واضحًا لكل ذي بصر حجم سيطرة مليشيا (الوحدات) على مجلس منبج العسكري، وما قناع (قسد) إلا قناع زائف، فخلال الاشتباكات الأخيرة مع فصائل (درع الفرات)، ألقي القبض على أحد أكراد تركيا، وكان يقيم في جبال قنديل، وهو من عناصر (الكردستاني)، أما داخل مدينة منبج فهناك أدلة كثيرة على سيطرة عناصر الحزب على مفاصل المدينة، فالمدعو بوزان، وهو من أكراد جبال قنديل، يعدّ المتنفذ الأكبر داخل المدينة، ومن أكراد قنديل أيضًا، هناك مدير الأمن العام في مدينة منبج”.

تتهم فصائل المعارضة السورية والحكومة التركية، مليشيا “وحدات حماية الشعب” الكردية، التي تشكل العمود الفقري لميليشيا “قوات سورية الديمقراطية”، بأنها ذراع “حزب العمال الكردستاني” المصنف منظمة إرهابية، وأن ميليشيا “قوات سورية الديمقراطية” ما هي إلا واجهة أخرى لـ “حزب العمال الكردستاني”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق