سورية الآن

النظام يحرق الغوطة بعد ساعات من “هدنة موسكو”

صعّدت قوات النظام، اليوم الأربعاء، من قصفها الغوطة والأحياء الشرقية للعاصمة دمشق، بعد ساعات من إعلان روسي عن هدنة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، “تستمر حتى العشرين من الجاري”.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس الثلاثاء، عن وقف الأعمال القتالية في الغوطة الشرقية، من لحظة الإعلان؛ وحتى العشرين من آذار/ مارس الحالي، إلا أن الأوضاع الميدانية تشير إلى عدم تنفيذ هذا الإعلان على الأرض.

وأكد ناشطون من داخل الشرقية، أن “معظم مدن وبلدات الغوطة تعرضت، منذ صباح اليوم، إلى قصف عنيف بشتى أنواع الأسلحة”، موضحين أن ” خمس غارات جوية استهدفت مدينة عربين، في حين استهدف الطيران الحربي مدينة زملكا المجاورة بثلاث غارات، تزامنًا مع قصف هو الأعنف بصواريخ أرض أرض وقذائف المدفعية الثقيلة، طال مدينة دوما إلى جانب معظم بلدات القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية”، قُتلت خلالها طفلة وجرح آخرون”.

من جهة أخرى واصلت قوات النظام استهدافها لأحياء دمشق الشرقية، إذ وثّق ناشطون اليوم أكثر من 11 صاروخ أرض- أرض على حي القابون وحده، دون أنباء عن حجم الإصابات بين المدنيين، وذلك في ظل استمرار المعارك بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام السوري وميليشياتها على محاور المنطقة.

وعدّ ناشطو الغوطة الشرقية أن الإعلان الروسي عن الهدنة، هو فخ جديد لإحداث شرخ وانقسام داخل المنطقة، وأن جميع الهدن السابقة كانت غطاءً؛ ليواصل النظام مذابحه بحق المدنيين وانتزاع الأرض من قوات المعارضة، مشيرين إلى “أن معالم الخلاف، بدأت تظهر على الأرض، مع توارد أنباء عن إصدار قيادة (فيلق الرحمن)”، أحد أبرز فصائل المعارضة المسلحة بريف دمشق الشرقي “قرارًا بطرد مقاتلي (جيش الإسلام) من جميع بلدات القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية، دون توضيح الأسباب”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق