سورية الآن

“أنفوغراف” لـ “جيش الإسلام” يبين خسائر النظام خلال شباط/ فبراير

أصدر “جيش الإسلام” بيانًا “أنفوغراف”، أوضح فيه خسائر قوات النظام السوري في الأرواح والعتاد خلال شباط/ فبراير الفائت على جبهات الغوطة الشرقية.

وبحسب البيان الـ “الأنفوغرافي”؛ فإن إجمالي خسائر قوات النظام البشرية خلال شباط/ فبراير الماضي بلغت 124 عنصرًا، بينهم ثمانية ضباط، في حين خسر النظام 3 دبابات، وأُعطبت 13 دبابة أخرى، إلى جانب تدمير عدد من الرشاشات الثقيلة، وبعض المباني التي تتحصن فيها قوات النظام والميليشيات الداعمة له.

تأتي هذه المعلومات في ظل تصعيد غير مسبوق على الغوطة وأحياء دمشق الشرقية؛ إذ تحاول قوات النظام اقتحام المنطقة، من أكثر من محور، وسط قصف جوي ومدفعي صاروخي عنيف أدى إلى مقتل عشرات المدنيين ودمار هائل في الأبنية السكنية، ولا سيما في حيي تشرين والقابون.

وأكد ناشطون أن طيران النظام الحربي استأنف اليوم (الثلاثاء) قصف الأحياء الشرقية في العاصمة دمشق؛ مستهدفًا أحياء برزة والقابون وتشرين بـ 6 غارات، أدّت إلى مقتل شخص واحد -في الأقل- وعدد من الجرحى، تزامنًا مع استمرار المواجهات على جبهات المنطقة بين قوات النظام وميليشياتها، من جهة، ومقاتلي المعارضة المسلحة، من جهة أخرى، دون أي تقدم للمهاجمين، نقيض ما تروج له بعض المواقع القريبة من النظام، وفق ما أكده ناشطون من المنطقة.

وفي المقابل؛ تعرضت مدن وبلدات الغوطة الشرقية لقصف جوي عنيف، تواصل منذ صباح اليوم، وأكدت مصادر ميدانية أن طائرات النظام استهدفت مدينة عربين بأكثر من خمس غارات، إلى جانب غارات مماثلة على كل من حرستا وحزرما، بينما أدى قصف الطيران الحربي لمناطق المرج بست غارات إلى جرح عدد من الأطفال؛ نتيجة استهداف إحدى الغارات بلدة أوتايا في المرج.

تجدر الإشارة إلى أن تصعيد النظام ضد مناطق الغوطة وأحياء العاصمة الشرقية، دفع بـ “جيش الإسلام” إلى إطلاق مجموعة من الصواريخ البالستية على مواقع للنظام في الساحل السوري، في وقت أكد فيه أكثر من مصدر عسكري في جيش الإسلام، أن الرد على مجازر الغوطة والأحياء الشرقية “سيزلزل عروش الطغاة” وفق تعبيرهم.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق