سورية الآن

لا مفاوضات مع “حزب الله” في القلمون الغربي

نفى “اتحاد المجالس المحلية” في منطقة القلمون الغربي من ريف دمشق، التابع للحكومة السورية الموقتة، إجراء “أي تفاوض رسمي، حتى اللحظة، مع “حزب الله” حول عودة أهالي القلمون الغربي إلى مدنهم وبلداتهم”. في حين أكدت مصادر من المنطقة أن طرفًا ثالثًا يرعى مفاوضات بين الطرفين لم تحرز تقدمًا حتى اللحظة.

وذكر المجلس في بيان أصدره (السبت) أن “الأمر يقتصر -فحسب- على اجتهادات ومبادرات فردية، لا تمثل الأهالي والفاعليات المدنية للمنطقة”.

لكن المجالس المحلية عبّرت في بيانها عن “استعدادها مع الهيئات والفاعليات المدنية كافة، لتشكيل وفدٍ للمفاوضات، شريطة أن تتم عملية التفاوض برعايةٍ أممية، وبحضور وسيطٍ ضامن، وأن تكون المفاوضات تحت إشراف الهيئة العليا للمفاوضات، في حال وجود توجه حقيقي من (حزب الله) أو النظام السوري لإجراء مفاوضاتٍ جدية بهذا الشأن”.

ونقل الناشط أحمد اليبرودي، عن مصدرٍ في المعارضة-رفض ذكر اسمه-: أن “المفاوضات التي تجري منذ نحو شهر، بين ممثلين عن المعارضة السورية الموجودة في منطقة الجرود الحدودية مع لبنان، وميليشيا (حزب الله) اللبناني، تنص على انسحاب الأخير، من 10 مدنٍ في القلمون الغربي، وتسليمها للمعارضة، وإعادة اللاجئين السوريين الموجودين في عرسال اللبنانية، إلى قراهم وبلداتهم القلمونية”. موضحًا في حديثه، لـ(جيرون): أن “المفاوضات القائمة بين الطرفين تجري عبر وسيطٍ ثالث، نظرًا لرفض المعارضة السورية، الجلوس على طاولةٍ واحدة مع ممثلين عن (حزب الله) اللبناني”.

وكانت وسائل إعلام، تناقلت أخيرًا، أخبارًا عن مفاوضاتٍ تجري بين بعض القوى والفاعليات في القلمون الغربي، و(حزب الله) اللبناني، تتمحور حول إعادة أهالي بعض المدن والقرى إليها، بعد انسحاب الحزب وإنهاء الصراع العسكري الدائر في المنطقة المحاذية للشريط الحدودي السوري- اللبناني، منذ منتصف عام 2014.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق