أدب وفنون

لا تلم كفي إذا السيف نبا/ صح مني العزم والدهر أبى

أعتذر إلى الأصدقاء من انقطاع تواصلي معهم، لانقطاع التيار الكهربائي، آخر الكي الحصار الظالم والجائر. اعتذر لأمرين: الأول؛ لانشغالي بالبحث عن مكان آمن؛ لأحمي ثماني عمري وصديقتي، حياة، من وابل القنص والقذائف والغارات الجوية، على الرغم من أنه لم يعد في الحي مكان آمن، والثاني؛ لا أعرف كيف أرقع دلف القذائف لبيتي. تجرأت وتجولت في الحي، ووقفت في ساحات كانت الأجمل والأحدث في حمص، فأوحى لي حجم الدمار أن حمص تعرضت لحرب عالمية ثالثة من جيوش أجنبية معادية. أسأل: هل تُعدّ جريمةً وإرهابًا إذا أراد الشعب السوري، أسوةً بأي شعب في العالم، أن يستبدل دولة الاستبداد بالدولة المدنية؟ فدولة الاستبداد لا تتيح تداول المسؤولية والسلطة عبر صناديق الانتخاب، بل تمهد الطريق للاحتلال والتشظي.

حمص/ الوعر

مقالات ذات صلة

إغلاق