سورية الآن

جنيف يُسدل الستارة على أربع قضايا تفاوضية

أُسدلت الستارة، أمس الجمعة، على المحادثات الجارية بين النظام والمعارضة السورية في المدينة السويسرية جنيف، بالاتفاق على أربعة محاور تفاوضية في الجولة المقبلة التي سيُحدّد موعدها المبعوث الأممي إلى سورية، ستيفان دي مستورا بعد زيارته نيويورك في الأيام القليلة المقبلة، ولقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، إضافة إلى تقديمه إحاطة إلى مجلس الأمن الدولي؛ لكن المبعوث الأممي أكد أنها ستكون خلال آذار/ مارس الجاري.

وقال دي مستورا إن المفاوضات انتهت بالتوصل إلى جدول أعمال واضح، يتضمن “مسألة الإرهاب سلة رابعة”، مضيفًا أنه جرى “الاتفاق على منهجية، هي مناقشة المسائل الأربع (الحكومة الانتقالية، بما فيها الانتقال السياسي، الدستور، الانتخابات) بالتوازي.

ورأى دي مستورا أنه من الأفضل أن يستمر التفاوض عبر “المحادثات غير المباشرة”، منبهًا إلى أن ذلك سيتم بانتظار “توافر الأوضاع الملائمة للتحول إلى مفاوضات مباشرة”، وبحسب مصادر في “الهيئة العليا للمفاوضات”، فإن قبول وفد النظام التطرق إلى موضوع الانتقال السياسي كان مقابل موافقة وفد الهيئة العليا على إدراج سلة (جرائم الحرب والإرهاب) في جدول اجتماعات الجولة المقبلة.

من جهته، قال رئيس الوفد المفاوض في المعارضة، نصر الحريري، (أمس): اليوم تنتهي المحادثات، وكنت أتمنى أن نعود، وقد حققنا الأهداف التي قدمنا من أجلها”، مضيفًا: “تناقشنا في الانتقال السياسي، ونريد منه أن تكون سورية مكانًا يتسع لكل أبنائها، وليس جزءا منهم”.

وتابع الحريري، خلال مؤتمر صحافي بعد لقائه والوفد المرافق له مع دي مستورا: “لا بد للصمت العالمي أن ينطق، ولابد للضمير العالمي أن يتحرك؛ لإيقاف النزيف المستمر والجرائم التي تحدث في سورية منذ ست سنوات”.

وأشار إلى أن دي مستورا “طرح ورقة تتضمن 12 بندًا وهي في مجملها مقبولة، ومتضمنة في غالبيتها للقرارات الدولية”، مستدركًا أنه “لدينا عليها بعض الملاحظات من أجل إغنائها”.

وأكد أن أكثر ما نوقش مع المبعوث الأممي، إلى جانب الموضوعات الإجرائية، هو “الانتقال السياسي والقضايا المتضمنة في القرار الدولي 2254، وبحثنا موضوعات أخرى تخدم الشعب السوري”، مشددًا على أن “الأمم المتحدة هي المنصة الوحيدة التي نفكر بالعمل معها؛ من أجل حل القضية السورية، على الرغم من الصمت الدولي”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق