سورية الآن

فيضان سد الضمير يتسبب بحركة نزوح داخل المدينة

أدت الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال اليومين الماضيين، على أنحاء متفرقة من منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، إلى فيضان مياه سد مدينة الضمير الواقعة شمال شرق العاصمة دمشق بنحو 45 كيلو متر؛ ما ألحق أضرارًا بالغة بأحياء المدينة.

وأكد رئيس المجلس المحلي في مدينة الضمير، فراس اللحام، اليوم (الخميس)، أن فيضان السد تسبب بتدفق كميات كبيرة من المياه أدت إلى انقطاع الطرق ومحاصرة عدد من العائلات التي أُجليت على الفور إلى مناطق أكثر أمنًا.

وأوضح اللحام في حديثه لـ(جيرون): إن “مياه السد غمرت مئات المنازل والمزارع داخل مدينة الضمير، وتسببت بنزوح داخلي لما يقارب 300 عائلة، ولا سيما الذين يقطنون في الأحياء الشمالية والغربية من المدينة، إذ دخلت المياه إلى نحو500 منزل، في حين لا توجد إمكانية -الآن- لإحصاء قيمة الخسائر المادية في ظل استمرار الفيضان”.

وأضاف: “نعمل بجدٍ على تحسين أوضاع الإجلاء وتوفير بدائل سكنية ملائمة للسكان الذين غُمرت منازلهم بالمياه، بالتنسيق مع الفاعليات المدنية والعسكرية في المدينة”، مشيرًا -في الوقت نفسه- إلى” عدم وقوع أي خسائر بشرية”.

تواصل بعض أعضاء المجلس المحلي في مدينة الضمير، مع منظمة الهلال الأحمر السوري لتقديم المساعدة الإغاثية والإنسانية للعائلات المتضررة، إلا أن الأخيرة “طلبت الحصول على موافقة من النظام السوري الذي لم يكترث، في ظل نقص في المعدات والآليات اللازمة لدى المجلس المحلي”. على حد تعبير اللحام.

يشار إلى أن سد ضمير، يقع بين مدينتي الضمير والرحيبة في القلمون الشرقي، في منطقةٍ سهلية محاطة بالتلال والمرتفعات الجبلية، وهو سدٌ تجميعي أنشئ عام 1962، لحجز مياه الأمطار الدافقة من مدينتي الرحيبة ومعضمية القلمون، للاستفادة منها في سقاية المواشي وري الأراضي الزراعية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق