سورية الآن

استياء دولي من الفيتو الروسي- الصيني

أثار الفيتو الروسي- الصيني داخل قاعة مجلس الأمن الدولي، أمس (الثلاثاء)، ضد مشروع قرار فرض عقوبات جديدة على نظام الأسد، استياءً دوليًّا، فضلًا عن استياء منظمتي العفو الدولية و”هيومان رايتس ووتش” الأمميتين.

وقال وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، إن بلاده تشعر بخيبة أمل إزاء “الفيتو” الروسي-الصيني، وهدف إلى عرقلة قرار مجلس الأمن الدولي الذي يفضي إلى عقوبات جديدة بحق نظام الأسد.

وعبر وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك، إيرولت عن أسفه لرفض روسيا والصين مشروع القرار، وقال: إن “موسكو تتحمل مسؤولية كبيرة إزاء معاناة الشعب السوري”.

وأضاف أنه “من غير الممكن السكوت عن استخدام النظام وتنظيم الدولة الإسلامية للأسلحة الكيماوية ضد السكان المدنيين…. هناك ضرورة لعدم ترك هذه الجرائم تمر من دون عقاب”.

في السياق ذاته، قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي: إن “أسماء الأشخاص والشركات المتورطة في استخدام قوات بشار للأسلحة الكيماوية معلنة،  وجميعها مدرج في ملحق مشروع القرار، وبإمكان أي شخص أن يطلع عليها”، مشيرة إلى أن واشنطن ستعمل مع “شركائنا في الاتحاد الأوروبي وغيرهم؛ للضغط من أجل فرض عقوبات مماثلة في أقرب وقت ممكن”.

على صعيد الأمم المتحدة، قالت رئيس مكتب “منظمة العفو الدولية” في الأمم المتحدة، شرين تادرس: إن “روسيا والصين تستخفان بأرواح الملايين من السوريين من خلال عرقلة مشروع القرار الذي صُوّت عليه في مجلس الأمن الدولي اليوم”.

وجاء في رسالة لمنظمة “هيومان رايتس ووتش” إلى الأمم المتحدة أن على “الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ضرورة استكشاف، ومتابعة سبل بديلة للمساءلة عن الجرائم الخطِرة التي اقترفها النظام”.

يُذكر أن 9 دول من أعضاء المجلس، البالغ عددهم 15 دولة، صوتوا لصالح القرار الذي تدعمه كل من واشنطن ولندن وباريس، ويهدف إلى فرض عقوبات تشمل تجميد ودائع ومنع من السفر على 11 مسؤولًا عسكريًا في النظام، وفرض عقوبات على 10 مؤسسات تابعة للنظام، في حين امتنعت كل من مصر وكازاخستان وإثيوبيا عن التصويت، إضافة إلى أن الفيتو الروسي- الصيني هو الثالث من نوعه في قاعة مجلس الأمن؛ من أجل منع وضع عقوبات على نظام الأسد.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق