سورية الآن

فصائل المعارضة تتصدى لقوات النظام في محور برزة

جدد النظام السوري، اليوم (الإثنين)، قصفه الجوي والصاروخي والمدفعي، لأحياء القابون، وأكد ناشطون من المنطقة أن “مواجهات شرسة، اندلعت صباح اليوم، على محور بساتين برزة، وما تزال متواصلة، صدّت خلالها فصائل المعارضة هجمة برية لقوات النظام وميليشياتها الرديفة، وألحقت خسائر بشرية في صفوفها”.

وأكدت مصادر ميدانية من حي القابون، أن “الطائرات الحربية شنّت خمس غارات على الأقل، وقصفت قوات النظام الحي بصواريخ أرض أرض، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة لليوم الثاني على التوالي، تدور في جبهة بساتين حي برزة”، موضحة أن “قوات النظام وميليشياتها تحاول منذ أمس الأحد اقتحام هذا المحور، غير أن المدافعين صدوا جميع هجمات النظام وكبدوه خسائر في الأرواح والعتاد”.

وكان قد شهد أمس الأحد اشتباكات مماثلة على المحور نفسه، “خسرت خلالها قوات النظام سبعة من عناصرها، وجُرح عدد آخر منهم، إضافة إلى تدمير آليتين مدرعتين”، وفق ما أكده ناشطون إعلاميون، مضيفين أن “القوات المهاجمة تعجز، حتى اللحظة، عن إحراز أي تقدم على جبهات الأحياء الشرقية، على الرغم من كثافة القصف بأنواع شتى من الأسلحة”.

إضافة إلى ذلك؛ تعرضت مدينة دوما، في الغوطة الشرقية، لقصف جوي من طائرات النظام؛ ما أدى إلى جرح عدد من المدنيين، بعد يوم دامٍ شهدته المدينة، إذ تعرضت -أمس- لقصف عنيف من طيران النظام الحربي والمدفعية الثقيلة، استهدف الأحياء السكنية، سقط في إثرها سبعة قتلى، وجرح العشرات، بينهم نساء وأطفال.

في السياق نفسه، استهدف طيران النظام الحربي، أمس الأحد، مدينة حرستا في الغوطة الشرقية، بصواريخ محملة بغاز الكلور؛ ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.

جدير بالذكر أن النظام السوري وحلفاءه بدؤوا منذ نحو أسبوعين حملة واسعة ضد أحياء القابون وتشرين وبرزة شرق العاصمة دمشق، في مسعى جديد لتطبيق سياسية التهجير القسري والتغيير الديمغرافي، وذلك؛ تزامنًا مع حملة متواصلة على الغوطة الشرقية منذ أشهر، وهو ما عدّه كثير من ناشطي المنطقة “المعركة الفاصلة” في محيط العاصمة.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق