سورية الآن

“أوسكار” لفيلم الخوذات البيض

حصل الفيلم السوري “الخوذ البيضاء” [الخوذات البيض]، على جائزة “أوسكار”، في دورته الـ 89 الحالية، في مدينة لوس أنجلس الأميركية، وذلك بوصفه أفضل فيلم وثائقي قصير.

يتناول الفيلم عمل المتطوعين في منظمة الدفاع المدني الذين يُعرفون باسم “أصحاب الخوذات البيض”، ويستعرض أوضاعهم الاستثنائية، في ظل القصف والحصار في عدة مناطق من سورية، وكيف يخاطرون بحياتهم، لينقذوا حياة المدنيين، وخاصة أولئك العالقين تحت الأنقاض، نتيجة قصف طيران النظام والطيران الروسي للأحياء السكنية.

وذكرت وسائل إعلام مختلفة، أن فريق “الخوذات البيض” لم يستطع السفر إلى أميركا، لتسلم الجائزة؛ بسبب منع سلطات مطار “أتاتورك”، في تركيا، خالد الخطيب، المصور الذي شارك في الفيلم، من السفر؛ لانتهاء صلاحية جواز سفره، وكان قد حصل على سمة دخول من السفارة الأميركية.

من جهته أوضح رائد الصالح، مدير الدفاع المدني، في تصريحات لعدة وسائل إعلام، أن ضغط العمل في الأيام الأخيرة؛ لكثافة القصف وغارات نظام الأسد وروسيا الجوية، عرقل -أيضًا- ذهابهم إلى أميركا لحضور الحفل.

وفي كلمة للصالح ألقاها عنه مخرج الفيلم، أورلاندو فون اينسيديل، قال فيها: “نحن ممتنون لأن الفيلم ألقى الضوء على عملنا، لقد أنقذنا أكثر من 82 ألف مدني.. أدعو جميع الذين يصغون إلي، إلى العمل من أجل الحياة، من أجل وقف نزيف الدم في سورية، ومناطق أخرى في العالم”.

وقالت وكالة “فرانس برس” للأنباء: إن فيلم “الخوذ البيضاء” [الخوذات البيض] أنتجته شركة “نيتفليكس” العالمية عام 2015، وهو من إخراج أورلاندو فون اينسيديل.

لقد تأسس الدفاع المدني في سورية أواخر عام 2012، وانتسب إليه عدد كبير من المتطوعين، إذ بات العدد نحو 3200 متطوع ومتطوعة، واستشهد وجُرح كثير منهم؛ نتيجة استهدافهم بالقصف المدفعي والصاروخي والغارات الجوية من قوات النظام وحلفائه.

يُشار إلى أن جوائز “أوسكار” تُقدمها كلية الفنون وعلوم السينما الأميركية، وهي من أهم الجوائز العالمية.

إضافة إلى ذلك؛ سبق أن حازت منظمة الدفاع المدني (أصحاب الخوذات البيض)، عام 2016 جائزة “نوبل” البديلة، وجائزة “ديزموند توتو” الخاصة بالسلام.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق