سورية الآن

هدوء حذر يخيم على البلدة… مصير تادف لم يُحسم بعد

هدأت صباح اليوم (الإثنين) حدّة الاشتباكات في محيط بلدة تادف، جنوب مدينة الباب، التي بدأت مساء أمس (الأحد)، بين فصائل الجيش الحر وقوات النظام، في ظل تضارب الأنباء حول من يسيطر على البلدة الخالية تقريبًا من السكان، وانسحب منها تنظيم الدولة الإسلامية السبت الماضي.

وأفاد ناشطون بأن اشتباكات عنيفة اندلعت مساء أمس على أطراف البلدة، بين فصائل الجيش الحر العاملة في إطار “درع الفرات”، وعناصر من قوات النظام تقدمت باتجاه المدينة، بعد انسحاب التنظيم منها، وأكدت “غرفة عمليات حوار كلس” التابعة للجيش الحر، مقتل 22 عنصرًا من قوات النظام، خلال الاشتباكات، فيما أعلن أحد الفصائل أسر ثلاثة عناصر للنظام.

وقال محمد العبود، الناطق الإعلامي باسم “لواء الحمزة” التابع للجيش الحر، لـ (جيرون): “هناك تكتم إعلامي حول سير المعارك في بلدة تادف، لكن المؤكد أن التنظيم لم يعد له وجود في البلدة، وهي خالية حاليًا من السكان”.

من جهته، قال الصحافي سعد غزول لـ (جيرون): إن “الاشتباكات التي دارت أمس، فنّدت الادعاءات التي تقول بأن دوار تادف هو الحد الفاصل بين الجيش الحر، وقوات النظام”، موضحًا أن تركيا تسعى للتقدم باتجاه جنوب الباب؛ للوصول إلى مدينة الرقة، بينما تحاول قوات النظام التقدم باتجاه مناطق سيطرة ميليشيا ما يسمى “قوات سورية الديمقراطية”؛ لقطع الطريق أمام فصائل الجيش الحر المدعومة تركيًا.

تشهد المنطقة صراعًا محمومًا بين فصائل الجيش الحر المدعومة من تركيا، وقوات النظام، وميليشيا “قسد”؛ للتقدم باتجاه الرقة، وخاصة بعد إحكام الجيش الحر سيطرته على مدينة الباب، التي كانت أهم معاقل تنظيم الدولة شمال شرق حلب، وسط انهيارات متتالية للتنظيم في جبهات القتال المختلفة في شمال سورية.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق