سورية الآن

تنظيم “داعش” يفجر مفخخة في حشد مدني شمال الباب

سقط 45 شهيدًا، وجرح أكثر من 60 شخصًا، جلهم من المدنيين صباح اليوم (الجمعة)، في انفجار سيارة مفخخة لتنظيم الدولة الإسلامية، في قرية سوسيان التي تبعد 7 كم شمال مدينة الباب.

وقال شهود عيان من المنطقة: إن “السيارة المفخخة انفجرت في أثناء تجمع الأهالي أمام المكتب الأمني، التابع للمجلس العسكري لمدينة الباب و”فرقة الحمزة”؛ للحصول على إذن لدخول المدينة، بعد أن تمكنت قوات “درع الفرات” من طرد التنظيم منها.

وقال الصحافي سعد غزول من مدينة الباب لـ (جيرون): إن أعدادًا كبيرة من المدنيين “كانوا يعتزمون الذهاب إلى مدينة الباب، من أجل تفقد بيوتهم وأملاكهم، وقد تجمعوا أمام المكتب الأمني للحصول على إذن الدخول، وخلال تجمعهم انفجرت السيارة بين الحشود؛ ما تسبب بهذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى.

من جهة أخرى؛ حمّل كثير من الناشطين المكتب الأمني، مسؤولية المجزرة بسبب “طلبهم من الأهالي الراغبين في العودة إلى المدينة، الحصول على إذن، دون تأمين المنطقة بشكل جيد، خاصة أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض مناطق سيطرة الجيش الحر لمثل هذه الخروقات الأمنية من “داعش”، وغالبًا ما يدفع المدنيون ثمن هذا الخلل الأمني”.

من جهة أخرى تشهد جبهة بلدة تادف، جنوب مدينة الباب قصفًا من الجيش الحر؛ تمهيدًا لاقتحامها، وقال محمد العبود، الناطق الإعلامي باسم فرقة الحمزة، لـ (جيرون): إن تفجير سوسيان كان له أثر سلبي في سير المعارك في تادف؛ بسبب الانشغال بإسعاف الجرحى ودفن الشهداء الذين سقطوا خلال التفجير، وأكد العبود أن “السيطرة على تادف مسألة وقت، وأن هناك معلومات تتحدث عن نية التنظيم الانسحاب من البلدة، بعد السيطرة على مدينة الباب يوم أمس الخميس”، ونفى العبود “قدرة النظام الذي ينتشر في قرية أبو طلطل، جنوب بلدة تادف، التقدم باتجاه المدينة، في حال انسحب منها التنظيم، كون الجيش الحر هو الأقرب إليها”.

يُذكر أن “غرفة عمليات حوار كلس”، التابعة لـ “درع الفرات”، أعلنت، أمس الخميس، السيطرة المطلقة على مدينة الباب، بعد تمشيطها تمشيطًا كاملًا من عناصر التنظيم، لتعود مساءً، وتعلن السيطرة على بلدات قباسين، وبزاعة الواقعتين شرق وشمال مدينة الباب.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق