سورية الآن

“جيش خالد” ينفذ إعدامات جماعية في ريف درعا الغربي

كشف مكتب توثيق الشهداء في درعا، أن “جيش خالد ابن الوليد” المبايع لتنظيم الدولة الإسلامية، نفّذ إعدامات ميدانية بحق 110 أشخاص مدنيين، وأعضاء في المجالس المحلية، ومتطوعين في فرق الدفاع المدني، ذلك؛ خلال هجمات نفّذها على بلدات تسيل وجلين وعدوان، من ريف درعا الغربي، في 20 شباط/ فبراير الجاري.

وقال فيصل الفاضل أحد قيادي “جيش الثورة في درعا”، لـ(جيرون): إن “عناصر ابن الوليد أعدموا ميدانيًا عددًا من أعضاء المجلس المحلي في بلدة تسيل، وعناصر من الدفاع المدني ومدنيين، وأعدموا مصابين من الجيش الحر، كانوا في مستشفى تسيل الميداني، أحدهم جرح في أثناء المعارك مع النظام في درعا البلد”، موضحًا “أن الإعدامات الميدانية جرت في الشوارع”.

وأضاف قائلًا: “الفصائل تخوض معارك عنيفة مع التنظيم؛ لاسترجاع ما خسرته أخيرًا، واستعادت السيطرة على تل عشترة، وسد عدوان، في ريف درعا الغربي، بعد مواجهات عنيفة ضد مقاتلي التنظيم”، مشددًا على “ضرورة استمرار المعركة للانتقال إلى مرحلة الهجوم والقضاء على وجود التنظيم في مناطق حوض اليرموك، وإعادة الحياة الطبيعية إلى الأهالي هناك”.

من جهته، أكد الناشط أبو عبد الله تسيل، أن “عشرات الجثث وجدت في شوارع المناطق التي هاجمها جيش خالد”، ورجّح أن “ترتفع حصيلة القتلى، ولا سيما بعد ورود معلومات عن تنفيذ عناصر ابن الوليد اعتقالات طالت عددًا من سكان بلدات تسيل وسحم وعدوان، ولا يُعرف مصيرهم حتى الآن”، مضيفًا أن “عناصر ابن الوليد نهبوا المواد الغذائية والأدوية والأجهزة الطبية من البلدات التي اقتحموها”.

يُذكر أن “جيش خالد ابن الوليد” كان قد اقتحم، قبل يومين، عددًا من البلدات والقرى المجاورة لمناطق سيطرته في حوض اليرموك، فيما تمكنت قوات المعارضة من صد الهجوم على بلدة حيط، واستعادة السيطرة على نقاط في حوض اليرموك، غربي درعا.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق