تحقيقات وتقارير سياسية

(YPG) تستهدف شباب تل أبيض في حملات تجنيد إجباري

أفاد ناشطون في مدينة تل أبيض، في الجزء الشمالي من محافظة الرقة، أن ما يسمى بالشرطة العسكرية التابعة لميليشيا ما يسمى بـ “وحدات حماية الشعب” الكردي، تشن منذ الأحد الماضي حملات تجنيد إجباري في المدينة، تستهدف تجنيد 600 شاب للقتال في صفوف تلك المليشبا “الوحدات الكردية”، وميليشيا ما يسمى “قوات سورية الديمقراطية” التابعة لها، لتغطية نقص عديدها، خاصة بعد اتساع الرقعة الجغرافية التي تسيطر عليها في شمالي وشمالي شرقي سورية.

طالت حملة الاعتقالات عددًا كبيرًا من الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا، بذريعة التخلف عن التجنيد الاجباري، إذ أغلقت تلك العناصر التابعة للميليشيات الكردية المدينة، وباشرت اباقتحام البيوت، بحثًا عن الشباب الذين هم في سن التجنيد الإجباري، وفق ما أكده أكرم دادا، رئيس المجلس المحلي السابق لمدينة تل أبيض.

وقال دادا في حديث خاص لـ (جيرون): “إن حملة المداهمات والاعتقالات هذه ليست الأولى في تل أبيض، بل تقوم ميليشيا (الوحدات) بحملات مستمرة، طالت في فترات سابقة أطفالًا أحداثًا ونساء أيضًا، وبعد كل حملة تزعم أن مداهماتها للبيوت توقفت، فيبدأ الشباب بالعودة إلى بيوتهم، ثم ما تلبث أن تستأنف مداهماتها وملاحقة الشبان في الأسواق”، ولفت إلى أن ميليشيا “الوحدات تطلب من الأهالي إحضار “دفتر العائلة” لاستلام الخبز، ثم “تعد قوائم لحملات التجنيد وفقها”.

وأضاف دادا بأن الميليشيا الكردية تستغل المعونات التي تقدمها المنظمات الدولية للمدنيين، مثل “كرت المول” -الذي تُصرف بموجبه معونات ومواد غذائية للأسر؛  من أجل إجبارهم على الخروج بمسيرات مؤيدة لسياسات التجنيد الإجباري، ولـ “حزب الاتحاد الديمقراطي”، وتشهد هذه المسيرات رفع صور عبد الله أوجلان زعيم “حزب العمال الكردستاني” الإرهابي، في استفزاز واضح لمشاعر المواطنين في المدينة، التي يشكل العرب النسبة الأكبر من سكانها.

أما بخصوص من يجري تجنيدهم خلال هذه الحملات، فيقول دادا، بأنه “يُزج من انهوا الخدمة العسكرية في جبهات القتال المحتدمة فورًا، في حين يُخضَع الأغرار لدورات عسكرية في مدينة عين العرب لمدة 15 يومًا، ليُزج بهم في جبهات القتال.

بدوره قال سعد الشويش، رئيس المجلس المحلي لمدينة الرقة لـ (جيرون): “إن التجنيد الاجباري بات يشكل كارثة على المواطنين في مدينة الرقة، فمعظم الشباب الذين هربوا من ممارسات تنظيم الدولة، يجري إجبارهم على التجنيد في صفوف ميليشيا (قوات سورية الديمقراطية)، أو يجري اتهامهم بأنهم تابعين لداعش، وتزج الميليشيات الكردية المجندين العرب في جبهات القتال الأولى، بينما تكون مهمة المقاتلين الأكراد الإشراف على سير المعارك،  ويحصل الشيء نفسه في الحياة المدنية؛ إذ يتولى الأكراد إدارة جميع شؤون المناطق العربية الخاضعة لسيطرتهم، وتوضع العناصر العربية في الواجهة، دون أن يكون لهم أي دور في اتخاذ القرار”.

وكشف الشويش أنه أبلغ مسؤولين أميركيين عن واقع الأمور في مدينة الرقة وريفها، وأن “حزب الاتحاد الديمقراطي” وميليشيا “وحدات حماية الشعب الكردية” هما المتنفذين في المناطق العربية في الرقة، “لكن إلى الأن لم يحدث أي تغيير في السياسة الأميركية تجاه هذه الانتهاكات”.

وبخصوص تجنيد الأطفال القصر، أكد الشويش أنه “سلّم الأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية، ومسؤولين أميركيين، وفرنسيين، دراسة كاملة عن الانتهاكات الكبيرة التي تمارسها هذه المليشيات في ما يتعلق بتجنيد الأطفال والفتيات القصر، لكن لم تتخذ إجراءات حقيقية حتى الآن”.

يذكر أن ميليشيا “قسد” التي تشكل ميليشيا “وحدات حماية الشعب” الكردية عمودها الفقري، تسيطر على مساحات واسعة من محافظة الرقة، ذات الغالبية العربية، إذ أعلنت هذه القوات منذ أشهر عن حملة عسكرية أطلقت عليها حملة “غضب الفرات”، بهدف طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” من المدينة، والسيطرة عليها، وإلحاقها بكانتون ما يسمى “الإدارة الذاتية” التي أعلنت عنه في وقت سابق.

أفاد ناشطون في مدينة تل أبيض، في الجزء الشمالي من محافظة الرقة، أن ما يسمى بالشرطة العسكرية التابعة لميليشيا ما يسمى بـ “وحدات حماية الشعب” الكردي، تشن منذ الأحد الماضي حملات تجنيد إجباري في المدينة، تستهدف تجنيد 600 شاب للقتال في صفوف تلك المليشبا “الوحدات الكردية”، وميليشيا ما يسمى “قوات سورية الديمقراطية” التابعة لها، لتغطية نقص عديدها، خاصة بعد اتساع الرقعة الجغرافية التي تسيطر عليها في شمالي وشمالي شرقي سورية.

طالت حملة الاعتقالات عددًا كبيرًا من الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا، بذريعة التخلف عن التجنيد الاجباري، إذ أغلقت تلك العناصر التابعة للميليشيات الكردية المدينة، وباشرت اباقتحام البيوت، بحثًا عن الشباب الذين هم في سن التجنيد الإجباري، وفق ما أكده أكرم دادا، رئيس المجلس المحلي السابق لمدينة تل أبيض.

وقال دادا في حديث خاص لـ (جيرون): “إن حملة المداهمات والاعتقالات هذه ليست الأولى في تل أبيض، بل تقوم ميليشيا (الوحدات) بحملات مستمرة، طالت في فترات سابقة أطفالًا أحداثًا ونساء أيضًا، وبعد كل حملة تزعم أن مداهماتها للبيوت توقفت، فيبدأ الشباب بالعودة إلى بيوتهم، ثم ما تلبث أن تستأنف مداهماتها وملاحقة الشبان في الأسواق”، ولفت إلى أن ميليشيا “الوحدات تطلب من الأهالي إحضار “دفتر العائلة” لاستلام الخبز، ثم “تعد قوائم لحملات التجنيد وفقها”.

وأضاف دادا بأن الميليشيا الكردية تستغل المعونات التي تقدمها المنظمات الدولية للمدنيين، مثل “كرت المول” -الذي تُصرف بموجبه معونات ومواد غذائية للأسر؛  من أجل إجبارهم على الخروج بمسيرات مؤيدة لسياسات التجنيد الإجباري، ولـ “حزب الاتحاد الديمقراطي”، وتشهد هذه المسيرات رفع صور عبد الله أوجلان زعيم “حزب العمال الكردستاني” الإرهابي، في استفزاز واضح لمشاعر المواطنين في المدينة، التي يشكل العرب النسبة الأكبر من سكانها.

أما بخصوص من يجري تجنيدهم خلال هذه الحملات، فيقول دادا، بأنه “يُزج من انهوا الخدمة العسكرية في جبهات القتال المحتدمة فورًا، في حين يُخضَع الأغرار لدورات عسكرية في مدينة عين العرب لمدة 15 يومًا، ليُزج بهم في جبهات القتال.

بدوره قال سعد الشويش، رئيس المجلس المحلي لمدينة الرقة لـ (جيرون): “إن التجنيد الاجباري بات يشكل كارثة على المواطنين في مدينة الرقة، فمعظم الشباب الذين هربوا من ممارسات تنظيم الدولة، يجري إجبارهم على التجنيد في صفوف ميليشيا (قوات سورية الديمقراطية)، أو يجري اتهامهم بأنهم تابعين لداعش، وتزج الميليشيات الكردية المجندين العرب في جبهات القتال الأولى، بينما تكون مهمة المقاتلين الأكراد الإشراف على سير المعارك،  ويحصل الشيء نفسه في الحياة المدنية؛ إذ يتولى الأكراد إدارة جميع شؤون المناطق العربية الخاضعة لسيطرتهم، وتوضع العناصر العربية في الواجهة، دون أن يكون لهم أي دور في اتخاذ القرار”.

وكشف الشويش أنه أبلغ مسؤولين أميركيين عن واقع الأمور في مدينة الرقة وريفها، وأن “حزب الاتحاد الديمقراطي” وميليشيا “وحدات حماية الشعب الكردية” هما المتنفذين في المناطق العربية في الرقة، “لكن إلى الأن لم يحدث أي تغيير في السياسة الأميركية تجاه هذه الانتهاكات”.

وبخصوص تجنيد الأطفال القصر، أكد الشويش أنه “سلّم الأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية، ومسؤولين أميركيين، وفرنسيين، دراسة كاملة عن الانتهاكات الكبيرة التي تمارسها هذه المليشيات في ما يتعلق بتجنيد الأطفال والفتيات القصر، لكن لم تتخذ إجراءات حقيقية حتى الآن”.

يذكر أن ميليشيا “قسد” التي تشكل ميليشيا “وحدات حماية الشعب” الكردية عمودها الفقري، تسيطر على مساحات واسعة من محافظة الرقة، ذات الغالبية العربية، إذ أعلنت هذه القوات منذ أشهر عن حملة عسكرية أطلقت عليها حملة “غضب الفرات”، بهدف طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” من المدينة، والسيطرة عليها، وإلحاقها بكانتون ما يسمى “الإدارة الذاتية” التي أعلنت عنه في وقت سابق.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق