سورية الآن

(PYD) خارج جنيف ومنصتي “القاهرة” و “موسكو” تعترضان

قال منسق “منصة موسكو”، قدري جميل، إنه من الممكن أن تقاطع منصته مفاوضات جنيف، وأوضح في تصريحات صحافية أن المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي مستورا لم يلتزم بالقرار الأممي 2254، حول تشكيل وفد المعارضة في الدعوات التي أرسلها للمشاركة في جنيف.

وأضاف جميل، تعليقًا على عدم دعوة حزب “الاتحاد الديمقراطي الكردي” حتى اللحظة، أن المفاوضات في جنيف “لن تنجح بسبب تركيبة وفد المعارضة، واعتراضنا هذا لا يعني رفضنا لجنيف”.

كما قالت الرئيسة المشتركة لـما يسمى “مجلس سورية الديمقراطي”، إلهام أحمد، إنه “لم تصلنا أي دعوة إلى جنيف. والفيتو التركي لا يزال قائمًا، وهذه ذريعة تستعملها الأطراف التي تتحدث عن دعوتنا، لكن لا تقوم بما يكفي كي نُدعى إلى جنيف”، موضحةً في تصريحات صحافية أن “كل ما يصدر عن جنيف لسنا معنيين به”.

في السياق نفسه، أعلنت منصة القاهرة أنها “ستلبي دعوة المبعوث الأممي إلى سورية، ستيفان دي مستورا لحضور مفاوضات جنيف”، وقررت أن من سيحضر المفاوضات من طرفها هم “جهاد مقدسي، جمال سليمان، وقاسم درويش، فضلًا عن وجود مستشارين”.

وقال جهاد مقدسي، عبر صفحته في شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك، “وصلتنا دعوة من دي مستورا؛ للمشاركة في جولة مفاوضات جنيف، بوصفنا وفدًا مفاوضًا باسم منصة مؤتمر القاهرة للمعارضة”، مضيفًا أن المنصة ستحضر “احترامًا للعلاقة مع الأمم المتحدة، وكي لا نُحمّل وزر إفشال أي مسعى يهدف إلى وقف الحرب في بلادنا وإنجاز الحل السياسي العادل”.

وعبر مقدسي عن أمله في أن “يُتدارك حضور الجهات الغائبة بأفضل صوغ ممكن، وهو الوفد الواحد بمرجعية بيان جنيف والقرار 2254″، في إشارة إلى الأكراد.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق