سورية الآن

“ميونخ للأمن” ينتقد بحدة طائفية إيران في المنطقة

كرس معظم من حضر اجتماع الدورة 53 من مؤتمر ميونيخ للأمن، مداخلاتهم -أمس- لانتقاد الدور الإيراني في تأجيج الإرهاب في العالم، وعرقلة الحلول الممكنة في منطقة الشرق الاوسط، حيث وجه مسؤولون أميركيون رسائل واضحة لطهران؛ من أجل تغيير منهجيتها السياسية في المنطقة.

وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أمس، إن طهران تنتهج ممارسات من شأنها زعزعة الاستقرار والأمن في المنطقة، ودعاها إلى إنهاء تلك الممارسات، موضحًا “نحن جميعًا بحاجة إلى حل دائم وشامل، والشعور بالمسؤولية تجاه المنطقة، ولا بد من التعاون والتضامن”.

وأضاف المسؤول التركي أن سياسة إيران الطائفية تهدف إلى “تقويض البحرين والسعودية”، وأن “طهران تسعى لنشر التشيّع في سورية والعراق”، مؤكدًا أن “تركيا تعارض تمامًا أي انقسام، سواء كان دينيًا أم طائفيًا”.

بدوره عدّ وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، أن إيران هي “الراعي الرئيس للإرهاب في العالم”، وأنها تسعى إلى قلب النظام في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أنه في حال “لم تغير إيران سلوكها، سيكون من الصعب جدًا التعاون معها”.

وانتقد الجبير الدعم الذي تقدمه طهران لنظام الأسد، فضلًا عن تمويلها الحوثيين في اليمن وجماعات العنف في أنحاء المنطقة، وقال بأن المجتمع الدولي بحاجة إلى وضع خطوط حمراء واضحة لوقف ممارسات طهران في المنطقة.

في الشأن نفسه، قال السيناتور الأميركي، ليندسي غراهام الذي يشغل منصب عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، إن أعضاء تابعين للحزب الجمهوري الأميركي يعتزمون “تقديم تشريع لفرض عقوبات جديدة على إيران، بسبب إجرائها اختبارات على صواريخ بالستية في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي والعمل لزعزعة استقرار الشرق الأوسط”.

وأضاف غراهام، خلال المؤتمر، “أعتقد أن الوقت قد حان كي يواجه الكونغرس إيران مباشرة، في ما يتعلق بما فعلته خارج البرنامج النووي”، واصفًا إيران بأنها “لاعب سيئ بكل معنى الكلمة، حيث يتعلق الأمر بالمنطقة”، وتابع “أقول لإيران إذا أردتم أن نعاملكم بشكل مختلف، أوقفوا إنتاج الصواريخ وتجربة إطلاقها في تحدٍ لقرار الأمم المتحدة، وكتابة عبارة (الموت لإسرائيل) على الصاروخ. فهذه رسالة مشوشة”.

 

كذلك أكدّ عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ، السيناتور كريستوفر ميرفي، أنْ “ليس هناك ما يمنع المجلس من فرض عقوبات تتجاوز تلك التي رفعت، نتيجة الاتفاق النووي المبرم مع إيران”، وعن تجربة إيران الصاروخية قال: “سيجرى حوار بشأن و الرد المناسب على ذلك، لكنني لا أعتقد -بالضرورة- أنه سيكون هناك انقسام حزبي بشأن ما إذا كنا في الكونغرس، قادرين على الحديث عن قضايا خارج إطار الاتفاق النووي أم لا”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق