تحقيقات وتقارير سياسية

دعوات “PYD” إلى تظاهرات مؤيدة لأوجلان تثير الغضب في منبج

أدانت “الهيئة السياسية في مدينة منبج”، الإنذارات التي وجهتها عناصر من مليشيا “حزب الاتحاد الديمقراطي” لأهالي المدينة، طالبوهم فيها بإيقاف جميع الفاعليات التجارية في أسواق المدينة، وتعطيل المدارس، والخروج في تظاهرات تطالب أنقرة بالإفراج عن زعيمهم عبد الله أوجلان.

وأكد بيان للهيئة، أمس الأول (الجمعة)، أن “قضية السجين عبد الله أوجلان لا تعنينا كشعب سوري، وهي شأن يخص دولة مجاورة، تعاني من إرهاب (حزب العمال الكردستاني)، كما تعاني منه سورية التي تعاني أيضًا من إرهاب نظام الأسد، وتنظيم الدولة الإسلامية”.

وطالب بيان الهيئة الدول الداعمة لمليشيا(PYD)، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية، وروسيا، التوقف عن دعم الحزب وميليشياته المتمثلة بـ (وحدات حماية الشعب)، و(قوات سورية الديمقراطية)، كما طالب بوضع “حد لجرائم هذه العصابات التي تعتمد على الجريمة المنظمة في إرهاب المدنيين، وتمارس جرائم التهجير والاعتقال وتجنيد الأطفال، وتسعى لفصل الشمال السوري عن الوطن الأم سورية”. وفق البيان.

وعدّ بيان الهيئة ما تقوم به مليشيات (PYD) محاولة “لتشويه أفكار الأطفال في المدارس، وفرض مناهج متطرفة عليهم، من خلال نشر أفكار زعيمهم الإرهابي عبد الله أوجلان، وفرض التعليم باللغة الكردية في منطقة يُشكّل العرب أكثر من تسعين في المئة من سكانها”.

من جهته علّق حسن النيفي، رئيس الهيئة السياسية في مدينة منبج، بقوله: “إن ما قامت به مليشيا (PYD) يفند مجمل الأكاذيب التي كان يزعمها الحزب، حول خروجه من المدينة باتجاه شرق الفرات، إضافة إلى أن إجبار الناس على الخروج في مظاهرة تطالب بالإفراج عن شخص مصنف في قوائم الإرهابيين الدوليين، هذا يعني أن أهالي منبج هم إرهابيون، وهذه تهمة كبيرة، وإهانة كبيرة لأهالي منبج من جانب (PYD)”.

وأضاف أن ما يمارسه هذا الحزب، “يفند كل أكاذيبه حول مدينة منبج، التي نعدّها مدينة محتلة، إذ إن الأوامر التي ينفذها الحزب تأتي من جبال قنديل، ومن ثمّ؛ نجد لزامًا علينا مقاومة هذا الاحتلال”.

لفت النيفي إلى أن “اجبار الناس على الخروج في تظاهرات رغمًا عنهم، هو تكريس وإعادة إنتاج نظام الأسد وآلياته، فالسلطات الحالية تجبر الناس على الخروج بالقوة، في ممارسات مماثلة لما كانت تقوم به سلطات النظام السوري”.

يُذكر أن مدينة منبج التي يشكل فيها العرب أغلبية شبه مطلقة، تخضع لسيطرة ميليشيا “قسد” التي تشكل الميليشيات الكردية عمودها الفقري.

وكانت ميليشيا “الوحدات” التابعة لـ (PYD) أعلنت، في أكثر من مناسبة، خروجها من المدينة باتجاه شرق الفرات، وأنها سلمت منبج لمجلس عسكري من أبنائها، لكن التقارير الواردة من هناك تفند هذه الادعاءات، وتؤكد السيطرة المطلقة للميليشيات الكردية على المدينة.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق