سورية الآن

مجلس درعا المحلي يعلنها مدينة منكوبة

أعلن المجلس المحلي في درعا، اليوم الخميس، المدينة منكوبة، في إثر قصف قوات النظام والطيران الروسي المتواصل للأحياء السكنية منذ أربعة أيام.

وأفاد بيان نشره المجلس المحلي لمدينة درعا بأن أحياء المدينة باتت منكوبة؛ لكثافة القصف الجوي الروسي، والقصف الصاروخي والمدفعي لقوات النظام التي تتعرض له تلك الأحياء.

وقال محمد المسالمة، رئيس المجلس المحلي في درعا: إن “المجلس يعلن المدينة منكوبة، بسبب الحملة الشرسة التي يشنها الطيران الروسي والسوري على المحافظة، مشيرًا إلى تراجع الخدمات التي يقوم بها المجلس، وتقدَّم في الحد الأدنى، إذ يعاني المجلس من نقص المواد الإغاثية من الطحين وحليب الأطفال والمواد الغذائية الأساسية”.

وعدّ المجلس في “حالة طوارئ وانعقاد دائم، مطالبًا المجتمع الدولي بوقف الأعمال العدائية على السكان المدنيين الآمنين”، موضحًا أن “المدينة باتت مدينة أشباح بعد نزوح أهلها إلى السهول والمزارع الحدودية مع الأردن”.

وناشد المجلس المحلي في درعا في بيانه “جميع المنظمات الإنسانية تقديم الإغاثة لأهالي المدينة المهجرين والصامدين في أحيائها”.

جاء البيان بالتزامن مع تصعيد الطيران الروسي قصفه لمدينة درعا وبلدات الريف الشرقي، ما أدى إلى مقتل ما يزيد على 30 مدنيًا، وجُرح آخرون خلال الأيام القلية الماضية.

وفي السياق ذاته؛ تسبب القصف الجوي الروسي على مدينة درعا، وبلدات عدة في المحافظة بخروج ثمانية مستشفيات ميدانية عن العمل، في غضون أربعة أيام، نتيجة استهدافها المباشر من سلاح الجو الروسي.

وقال الناشط الإغاثي مشعل الحراكي: إن “كثافة الغارات الروسية تسببت بتعطيل مستشفى صيدا الميداني، وهو المستشفى الثامن، الذي يتوقف عن العمل في غضون أربعة أيام، كما أعلن مستشفى إحسان في بلدة الغارية توقفه عن العمل، من جراء الاستهداف المستمر من قوات النظام، ومحافظة على سلامة إطاره (كادره)”.

 

تسبب القصف الروسي -أيضًا- بتوقف مستشفى النعيمة، واليادودة، ودرعا البلد، ومستشفى عيسى عجاج، والجيزة، ومستشفى نصيب الحدودي، فيما ارتفعت حصيلة قتلى الغارات الجوية إلى 30 شخصًا، مع استمرار المعارك في حي المنشية، التي تحرز فيها قوات المعارضة تقدمًا ضمن معركة “الموت ولا المذلة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق