سورية الآن

لافروف يتأمل تسهيلات لجنيف… وصبرا: وضعنا التفاوضي جيد جدًا

أعرب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عن أمله في أن يتمخض جهد المبعوث الأممي إلى سورية، ستيفان دي مستورا، عن تسهيلات لعقد مفاوضات جنيف السورية، في نهاية شباط/ فبراير الجاري، في حين عدّ كبير مفاوضي وفد المعارضة، محمد صبرا، أن موقف المعارضة في جنيف المقبل “جيد”.

فقد قال لافروف، في تصريحات صحافية، اليوم الخميس، بعد لقائه مع دي مستورا في موسكو، إنه يأمل أن تُسهل لقاءات المبعوث الأممي عقد “مفاوضات جنيف المقررة في الـ 23 من فبراير”، وأضاف أن “روسيا تدعم الجهد لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2254، ونحاول الإسهام في هذا، بموافقتنا مع زملائنا الأتراك والإيرانيين على وقف إطلاق النار بين المعارضة والنظام السوري، على جزء كبير من الأراضي السورية”.

من جهته، قال دي مستورا: إن الوفود المشاركة في مفاوضات جنيف، ستبدأ الوصول قبيل الانطلاق الرسمي للمحادثات بثلاثة أيام- أي في 20 من الشهر الجاري- وذلك من أجل عقد لقاءات ثنائية مع ممثلي الأمم المتحدة.

وأضاف أنه يعتزم “الاجتماع مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف؛ لإجراء مزيد من المحادثات في ميونخ”، بحسب وكالة “تاس” الروسية.

وفي السياق نفسه، عدّ كبير مفاوضي المعارضة السورية، محمد صبرا، في تصريحات لوكالة “الأناضول” أن “الوضع التفاوضي للمعارضة جيد جدًا نظريًّا، إذ تدعم موقفها القوانين والقرارات الدولية”.

وأضاف أن “أي عملية سياسية إذا لم تكن مؤيدة بمجموعة نظم، تستطيع من خلالها أن تفرض الامتثال على الطرفين؛ لتنفيذ مخرجات العملية التفاوضية، ستكون عملية تفاوضية مفتوحة إلى ما لانهاية”.

وانتقد صبرا المجتمع الدولي قائلًا: إن “المشكلة تتمثل في عدم جدية المجتمع الدولي، في فرض الامتثال على النظام السوري لحماية المدنيين، وإلزامه بالانصياع لقرارات مجلس الأمن الدولي، ولاسيما القرارين 2118 و2254”.

وأكد أنه “لدينا جملة من قرارات مجلس الأمن، صدرت لصالح الشعب السوري وقضيته العادلة في بناء دولة الحرية والكرامة والمساواة، لكن -مع الأسف- الإرادة الدولية في فرض الامتثال على النظام لا تزال مترددة وخجولة”.

وأوضح أن القرار 2218 “ينص على إجراءات تُتّخذ بناء على الفصل السابع (من ميثاق الأمم المتحدة، ويجيز استخدام القوة لتنفيذ القرار) في حال عدم الالتزام بمحتويات القرار”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق