تحقيقات وتقارير سياسية

ميليشيا الوحدات الكردية ترحب بـ “الدواعش” وتسوّي أوضاعهم

أعلن “اتحاد شباب الحسكة” في بيان له أن مليشيا ما يسمى “وحدات حماية الشعب” الكردية التابعة لـ “حزب الاتحاد الديمقراطي” سوّت وضع المدعو فاضل السليم، الشرعي السابق في تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، والمعروف بين عناصر التنظيم باسم أبو المغيرة الهاشمي.

وأكد بيان الاتحاد أمس أن “حزب الاتحاد الديمقراطي” ليس معنيًا بمحاربة الإرهاب كما يدعي، بل إنها “شماعة يتخذ منها النظام والحزب وسيلة لتهجير العرب من المنطقة وتكريدها”.

وأشار إلى أن المدعو فاضل السليم، “ليس أول حالة تسوية وضع يقوم بها “الحزب”، إذ سبق له وسوّى أوضاع العشرات ممن كانوا في صفوف التنظيم”، ولفت البيان إلى أن “هذه المليشيات تتعامل بكل وحشية مع أنصار الثورة السورية، من كل المكونات المجتمعية في الجزيرة السورية”.

وفي تعليقه على الحادثة قال أبو عمر الحسكاوي، عضو “اتحاد شباب الحسكة”، لـ (جيرون)، “إن (حزب الاتحاد الديمقراطي)، الفرع السوري لـ (حزب العمال الكردستاني) ليس لديه أي مشكلة مع تنظيم الدولة، بل يرى فيه فرصة وذريعة لكسب مساندة العالم له، في خططه الانفصالية بذريعة محاربة الإرهاب المتمثل بتنظيم الدولة، بينما يعد الحزب، الجيش السوري الحر عدوه الرئيس، لذلك؛ يحارب كل من يتبنى أفكار الثورة السورية، بينما يعقد تسويات مع مجرمين كبار في التنظيم كـ (أبو المغيرة الهاشمي)، الذي كان يشغل منصبًا مهمًا في التنظيم حتى وقت قريب”.

من جهة أخرى أعلن قبل أيام عن تشكيل عسكري جديد تابع للجيش السوري الحر، أطلق عليه “تجمع أبناء الحسكة” يضم مجموعة من كتائب والألوية أهمها “جند الحسكة، ولواء الفراتين، ولواء الإخلاص، ولواء ثوار الكرد، وأحرار الشدادي”.

ودعا أعضاء التجمع، في بيان مصور “أبناء المحافظة إلى الانخراط في صفوفه، لمواجهة النظام ومليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي”.

يذكر أن مليشيا “وحدات حماية الشعب” الكردية” تسيطر على معظم محافظة الحسكة، باستثناء بعض المواقع الخاضعة لسيطرة النظام السوري، ويجري التنسيق بين الطرفين في جميع الملفات. في المقابل؛ تشن ميليشيا “الوحدات الكردية” حربًا شرسة ضد أي مظاهر ثورية؛ بذريعة محاربة التنظيم، وهجّرت تحت هذه الذريعة، عشرات القرى العربية في محافظة الحسكة، في عمليات تهجير قسري وثقتها عدة منظمات حقوقية دولية.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق