سورية الآن

أستانا ينطلق اليوم بغياب دي مستورا

انطلقت اليوم في العاصمة الكازاخية (أستانا) محادثات حول سورية برعاية روسية-تركية-إيرانية-أردنية، وبحضور 9 فصائل من المعارضة السورية، ووفد ممثل عن نظام الأسد، في حين يغيب المبعوث الأممي إلى سورية، وينوب عنه خمسة ممثلين.

وقالت الخارجية الكازاخية: إن “9 فصائل من المعارضة السورية المسلحة تشارك في مفاوضات أستانا”، وأوضح مسؤول في الخارجية الروسية أن “جولتين من المشاورات جرتا صباح اليوم الخميس، وتجري حاليًا الجولة الثالثة على مستوى رفيع”، دون أن يستبعد حدوث “مفاوضات مباشرة” بين وفدي النظام والمعارضة.

وتابع المسؤول الكازاخي، في تصريحات صحافية، أن روسيا وتركيا وإيران، وبصفتها الدول الضامنة لاتفاق الهدنة في سورية، أعدت “عدة مسودات وثائق من المتوقع التوقيع عليها، بعد إنجاز صوغها خلال الجلسة العامة المقررة بعد ظهر اليوم”.

وبحسب قوله، فإن هذه المسودات تحتوي على “نظام تشكيل مجموعة العمل المشتركة للرقابة على وقف إطلاق النار في سورية، ومسودة البيان الختامي”، كما أشار إلى أن “الأطراف المشاركة ستبحث أيضًا موضوع انضمام بلدات معينة لنظام الهدنة”.

ونقل موقع “روسيا اليوم” عن الوزير المفوض في السفارة الروسية في كازاخستان، ألكسندر موسيينكو، قوله: إن “الدول الضامنة ستوقع على الوثيقة النهائية الصادرة عن اجتماعات أستانا، وفي حال وقعت الحكومة السورية والمعارضة على الوثيقة أيضًا، سيكون هذا الأمر مثاليًا”، وفق تعبيره.

من جهتها، كشفت المتحدثة باسم المبعوث الأممي إلى سورية، يارا شريف، أن دي مستورا “لن يحضر المحادثات بشأن الأزمة السورية في أستانا عاصمة كازاخستان”، مضيفة أن دي مستورا “سيرسل بدلًا من ذلك فريقًا من خمسة أشخاص؛ ليشارك في المحادثات”.

في السياق نفسه، قال مسؤول في المعارضة السورية: إن “وفدًا من الخبراء برئاسة القيادي في جيش الإسلام، محمد علوش، يحضر اجتماع أستانا اليوم لمناقشة مسألة أساسية، وهي تثبيت وقف النار”.

وأضاف، في تصريحات نقلتها عنه صحيفة “الحياة”، أن “الوفد ينتظر رد الدول الضامنة والأمم المتحدة، على وثيقة قدّمها في الجولة السابقة، وتناولت آليات مراقبة ومحاسبة ومعايير وقف النار، والإفراج عن المعتقلين، وتحسين الأوضاع الإنسانية، ورفع الحصار عن المناطق المحاصرة”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق