سورية الآن

المعارضة تطالب “الأمن الدولي” بتدابير بعد تقرير “رايتس ووتش”

قال “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” إن التقرير الذي صدر عن منظمة “هيومان رايتس ووتش” حول استخدام “ميليشيات النظام أسلحة كيماوية في مناطق سكنية بمدينة حلب خلال هجومها على المدينة أواخر العام الماضي” يُوضع أمام مجلس الأمن للنظر فيه، في حين عدّت روسيا أن التقرير يفتقد “المهنية”.

وجاء في بيان الائتلاف أن التقرير الصادر عن المنظمة “يوضع أمام مجلس الأمن الدولي الذي سبق أن أصدر القرار 2118، ثم ألحقه بالقرار 2209، أدان فيه أي استخدام عسكري لغاز الكلور، ونص على فرض تدابير بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في حال عدم الامتثال”.

وأضاف البيان: “توضع معلومات التقرير أيضًا، أمام (منظمة حظر الأسلحة الكيميائية)، وبعثة التحقيق المشتركة، المفوضة من مجلس الأمن، على أن يُحقق في كل ما ورد فيه جديًا، وربط نتائج ذلك بتحقيق سابق خلص في تشرين الأول الماضي إلى مسؤولية قوات النظام، عن استخدام غاز الكلور سلاحًا كيماويًا ثلاث مرات على الأقل في 2014 و2015”.

وشدد الائتلاف على “ضرورة تحويل هذا التقرير، مع سائر التحقيقات والتقارير المشابهة، بما فيها تقرير (مسلخ صيدنايا) الصادر أخيرًا عن (منظمة العفو الدولية)، إلى (المحكمة الجنائية الدولية)، بما يضمن محاسبة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب”.

وختم الائتلاف بيانه مذكّرًا “بضرورة تحريك إجراءات قضائية تستند إلى الآلية التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم ٢١ كانون الأول ٢٠١٦، والقاضية بإجراء تحقيق وملاحقة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في سورية”.

وعدّت “الهيئة العليا للمفاوضات” أن التقرير يؤكد “بشكل قطعي انتهاك نظام الأسد مجددًا قرارات مجلس الأمن الدولي حول منع استخدام السلاح الكيماوي”.

وقال المتحدث الرسمي باسم الهيئة العليا، سالم المسلط: إن التقرير “يشكل دليلًا آخرَ على ممارسة نظام الأسد مجموعة كبيرة من جرائم الحرب بحق السوريين”.

دوليًّا، طلبت باريس من مجلس الأمن الدولي إصدار “قرار لمعاقبة المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية”.

من جهتها، زعمت وزارة الدفاع الروسية التقرير أنه “غير مهني ويسيء إلى سمعة المنظمة”، وقال المتحدث باسم الوزارة، إيغور كوناشينكوف، في البيان الصادر عن الوزارة: إن “من يعد هذه التقارير هواة، يستندون إلى المعطيات الواردة من مواقع التواصل الاجتماعي، وروايات عبر الهاتف من شهود عيان”، وفق تعبيره.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق