سورية الآن

المعارضة تنتزع أعتى قلاع النظام في منشية درعا

أحرزت فصائل المعارضة المسلحة مزيدًا من التقدم داخل حي المنشية، آخر معاقل النظام في درعا البلد، وتمكنت قوات “البنيان المرصوص”، اليوم الثلاثاء، من السيطرة على قطاع النجار الاستراتيجي، الذي يُعد أكبر قلاع النظام، إضافة إلى كتل أبنية جديدة في منطقة الكازية. بحسب غرفة عمليات “البنيان المرصوص”.

وقال الناشط ابراهيم المسالمة، من مدينة درعا البلد: إن “قوات النظام استخدمت النساء والأطفال دروعًا بشرية، في مسعى منها لوقف تقدم الثوار، واستخدمت لاحقًا سياسة الأرض المحروقة، على أحياء مدينة درعا المحررة، وطريق السد، ومخيم النازحين الفلسطينيين، فقد نفّذ الطيران الروسي 38 غارة جوية أمس، استمرت حتى منتصف الليل، إضافة إلى أكثر من 200 قذيفة مدفعية و20 صاروخ أرض- أرض، من نوع (فيل)، أسفرت عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين والأطفال، كذلك تعرضت بلدات صيدا والجيزة وبصرى الشام والغرايا ونصيب في ريف درعا الشرقي لعدد من الغارات الجوية، خلّفت قتلى وجرحى.

يتميز حي المنشية بموقعه الاستراتيجي، المتاخم لما يعرف بجمرك درعا القديم، (معبر بري بين سورية والأردن) وبارتفاعه عن بقية الأحياء المجاورة، وهو من أكبر معاقل النظام في المدينة، وآخرها أيضًا، ومن ثمّ؛ من يسيطر عليه تكون له الغلبة في الوصول والسيطرة على المعبر الحدودي، ومستودعات النظام الوحيدة في مدينة درعا موجودة في الحي.

من جهته أشار الناشط مهند الحوراني، إلى أن “المستشفى الميداني في درعا البلد خرج عن الخدمة بعد استهدافه من الطيران الروسي، وأعلن مستشفى إحسان في بلدة الغريا عن تعليق عمله؛ بسبب القصف المكثف الذي تتعرض له المنطقة”.

وأضاف أن المجالس المحلية في ريف درعا الشرقي، “أعلنت توقف العملية التعليمية خلال الأيام المقبلة، وحذّرت من التجمعات المدنية بعد أن تعرضت المنطقة لقصف جوي وبري من قوات الأسد، وخوفًا من وقوع المجازر”.

وكانت فصائل المعارضة المسلحة في درعا، أعلنت الأحد الماضي، عن إطلاق معركة “الموت ولا المذلة” ردًا على “خروقات قوات النظام المستمرة في المحافظة، وآخرها محاولة اقتحام أحياء مدينة درعا البلد المحررة”. وفق بيان لـ “البنيان”

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق