سورية الآن

مساعدات إنسانية إلى الرستن بعد توقف خمسة أشهر

دخلت قافلة مساعدات إنسانية مؤلفة من 41 شاحنة، مساء أمس (الأحد)، إلى مدينة الرستن الخارجة عن سيطرة قوات النظام، في ريف حمص الشمالي، بعد منع قوات النظام إدخال المساعدات إلى جميع مناطق الريف الشمالي، منذ نحو خمسة أشهر، ودخلت القافلة برعاية “الأمم المتحدة” و”الصليب الأحمر الدولي” و”الهلال الأحمر السوري”.

وأوضح الناشط الإعلامي غسان سلوم، من أبناء المدينة، لـ (جيرون)، أن “القافلة تضم 21 ألف وخمسمئة سلة غذائية، وتضم -أيضًا- العدد نفسه من أكياس الطحين، وزن الكيس خمسة عشر كيلو غرام، وحوت أيضًا 600 كيس فوط للعجزة و20 كرسيًا مخصصًا للمعاقين، وعشرات العكازات، إضافة إلى أدوية ومواد طبية ومستلزمات تعقيم مياه”.

 

أكد سلوم أن مدفعية قوات النظام استهدفت مدينة الرستن بعدة قذائف في أثناء تفريغ محتويات القافلة؛ ما أدى إلى سقوط ثلاثة جرحى مدنيين، وإلحاق أضرار بالممتلكات.

من جهته، أعرب عامر الحاج، من أبناء المدينة، عن تخوفه من تداعيات عملية إدخال المساعدات، “إذ إنها مؤشر إلى تصعيد عسكري جديد على المدينة من قوات النظام والطيران الحربي الروسي والنظامي، وهو ما يحدث -عادة- بعد كل عملية إدخال مساعدات”.

تُعد الرستن أكبر مدن ريف حمص الشمالي، وتضم نحو مئة ألف مدني محاصر، بينهم ما يقارب أربعة عشر ألف طفل، يعيشون حالًا إنسانية صعبة على الصعد كافة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق