قضايا المجتمع

منظمات الإغاثة لا تعرف الطريق إلى مخيم الكرامة

يواجه النازحون السوريون في مخيّم الكرامة، في محافظة القنيطرة، أوضاعًا معيشية صعبة؛ بسبب ضعف إمدادات الغذاء والدواء من المنظمات والهيئات الإغاثية، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الصحية للسكان، في ظل انقطاع سلال الأغذية عن السكان.

وقال أبو محمد الرفيدي، مدير المخيم، لـ (جيرون): إن “المنظمات والهيئات لا توفر إمدادات إغاثة منتظمة، إذ تمر فترات طويلة، تصل إلى ثلاثة أشهر؛ حتى يتلقى النازحون في المخيم سلالًا إغاثية، لا تكاد تكفي العائلات لفترات قصيرة جدًا، وفي بعض الأحيان لا تُوزَّع حصص غذائية على جميع العائلات، فقبل شهر وُزّعت معونات لـ 70 عائلة فقط”.

وأضاف أن مخيم الكرامة، الواقع في بلدة الرفيد من ريف القنيطرة، “يُؤوي مئات المدنيين الذين فروا من هجمات النظام على بلداتهم، يفتقرون إلى الخدمات الأساسية داخل المخيم الذي أُنشئ منذ نحو عام، بديلًا من مخيم الشحار الذي طردت قوات الاحتلال الاسرائيلي سكانه”، لافتًا إلى أن “نحو 100 عائلة تقطن المخيم “معظمهم من ذوي الشهداء والمعتقلين، ولا معيل لهم”.

وأشار الرفيدي إلى أن الخيم أقيمت من مواد خشبية أو أغطية بلاستيكية مخصصة للزراعة، وهو أمر “يجعل الخيام ضعيفة في مواجهة العواصف والأمطار الغزيرة”. مجددًا أن “المنظمات الإنسانية غير أبهة للمخيم الذي يفتقر إلى نقطة طبية أيضًا، إذ تبعد أقرب نقطة طبية من المخيم نحو 3 كم، وهو مستشفى الرفيد الذي يعاني من نقص حاد في التجهيزات الطبية والمعدات، إضافة إلى عدم وجود أي وسيلة لنقل المرضى”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق