قضايا المجتمع

محاولات الاغتيال تستفحل في ريف إدلب

تشهد محافظة إدلب انتشارًا واسعًا لعمليات اغتيال، تستهدف شخصيات قيادية في قوات المعارضة، وكان أكبرها تلك التي نفذها تنظيم “داعش”، واستهدفت قادة في معركة “درع الفرات” عند معبر أطمه الحدودي في 6 تشرين الأول/ أكتوبر، وأسفرت عن مقتل 25 شخصًا، منهم القائد الميداني في حركة “أحرار الشام” هشام خليفة، وخالد السيد، رئيس “مجلس القضاء الأعلى”، ومحمد الفرج النائب العام لحركة “الأحرار” في محافظة حلب.

مجددًا تطفو عمليات الاغتيال لتستهدف هذه المرة سهيل حمود، المُلقب بـ “أبو التاو”، وهو شخصية عسكرية محسوبة على الجيش الحر، تتمتع بمهارة استخدام صواريخ “التاو” المضادة للدروع، جرت المحاولة يوم الجمعة الفائتة.

وقال حمود لـ (جيرون) عن تفاصيل تعرضه لمحاولة الاغتيال: إنه بينما كان في طريقه: “إلى مقر القيادة في مدينة أريحا، تعرضت سيارتي لإطلاق النار في الطريق الواصل بين أورم الجوز وأريحا، وأصبت بـ 3 طلقات إصابات غير مميتة، ونفذتُ من محاولةِ الاغتيال بأعجوبة”، وتابع:” لا أعلم من أطلق النار علي، ولا أريد أن أوجه التهم لأحد، لربما تكون هذه العملية هي لزرع الفتنة”.

وأضاف حمود ما أعدّه “كلمة حق في وجه سلطان جائر؛ فقد كنت متأكدًا تمامًا أن نظام الأسد سيقتلني؛ لأنني طالبت بحريتي”.

سُهيل حمود من جبل الزاوية في ريف إدلب، انشق عن نظام الأسد سنة 2012، وانضم الى الجيش السوري الحر، وذاع صيته في استخدام سلاح “التاو”، وقد دمّر 70 هدفًا، وآلية للنظام، منها 57 هدفًا بواسطة “التاو” حتى كُنيَ به.

 

وكان مجهولون قتلوا -في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي- 9 أشخاص من “فتح الشام” و”فيلق الشام” على إحدى الحواجز الأمنية في ريف إدلب الجنوبي، باستخدام مسدسات كاتمة للصوت، كما استهدف مجهولون بعبوة ناسفة أحد شرعيي “أحرار الشام” في بلدة ارمناز بريف إدلب؛ ما أدى إلى مقتله وتفحم جثته.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق