سورية الآن

النظام والميليشيات الكردية يسيطران على أحياء حلب الشمالية الشرقية

أفاد ناشطون من مدينة حلب بأن قوات النظام سيطرت -أمس الإثنين- على حييّ الصاخور، والحيدرية شرقي مدينة حلب، بعد يوم واحد من سيطرتها على منطقة مساكن هنانو وجبل بدرو، في حين سيطرت ميليشيا “وحدات حماية الشعب” الكردية، المتمركزة في أحياء الشيخ مقصود، والأشرفية على أحياء بعيدين، بستان الباشا، عين التل، الهِلُّك، الشيخ فارس، الزيتونات، والشيخ خضر.

وقال الناشط الإعلامي سامي الرج لـ (جيرون): إن قوات النظام، وبدعم جوي من الطيران الروسي، سيطرت على أحياء الصاخور، والحيدرية، بعد هجوم واسع شنّته صباح أمس للسيطرة على هذه الأحياء التي تفصل المناطق المحررة شمال شرق حلب، عن المناطق المحرّرة جنوب وجنوب شرق حلب، في حين استغلت ميليشيا(وحدات الحماية الكردية) انسحاب الثوار في المناطق الواقعة شمال شرق حلب؛ لتفرض سيطرتها على أحياء بعيدين، بستان الباشا، عين التل، الهلك، الشيخ فارس، الزيتونات، والشيخ خضر.

وأضاف الرج “أن بعض العوائل المدنية نزحت إلى حي الشيخ مقصود الخاضع لسيطرة (الوحدات) الكردية، لكن قوّات النظام قامت باعتقال معظم العائلات، باستثناء النساء، تحت مرأى ميليشيا (وحدات حماية الشعب الكردية)”.

في حين أفاد مصدر عسكري لـ “مركز حلب الإعلامي”، بأن الثوّار أبرموا اتفاقًا مع ميليشيا “وحدات حماية الشعب الكردية” يقضي بتسليم أحياء بعيدين، بستان الباشا، عين التل، الهلك، الشيخ فارس، الزيتونات، والشيخ خضر، حفاظًا على أرواح المدنيين، وتجنيبهم قصف قوات النظام وروسيا.

من جانب أخر، قال الناشط الإعلامي، شريف دملخي، المقيم في الأحياء الشرقية من حلب لـ (جيرون): “إن موجة نزوح كبيرة تشهدها أحياء حلب الشمالية الشرقية منذ يومين، باتجاه أحياء المشهد وصلاح الدين، والزبدية، والفردوس، الخاضعة لسيطرة الثوار، في ظل وضع إنساني بالغ الصعوبة، ونقص حادٍ في المواد الغذائية، والطبية، الشحيحة أصلًا في هذه المناطق؛ بسبب الحصار الخانق، إضافة إلى القصف المستمر الذي تتعرّض له هذه المناطق من الطيران الروسي وطيران النظام”.

وأضاف الدملخي: “أن النازحين بدؤوا يلجؤون إلى المنازل غير القابلة للسكن، والمدمّرة، بسبب الوضع الإنساني السيئ، كما أن جميع المستشفيات في حلب -الآن- خارج الخدمة، وهو ما ينذر بكارثة إنسانية”.

يُذكر أن سيطرة النظام على أحياء الصاخور، والحيدرية يأتي في إطار سعيه للسيطرة على مدينة حلب كاملة، بدعم مباشر من المليشيات الطائفية اللبنانية، والعراقية، والإيرانية، وبإسناد جوي من الطيران الروسي.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق