سورية الآن

الهيئة الطبية في مضايا وبقين تُعلّق أعمالها

أصدرت الهيئة الطبية في بقين ومضايا بيانًا، ينصّ على تعليق أعمالها بتاريخ 26 من الشهر الجاري، وذكر مدير الهيئة، الطبيب محمد اليوسف، الأسباب التي أجبرت الهيئة، والعاملين فيها، على اتخاذ هذا القرار، ومنها الافتقار للكادر الطبي المؤهّل، والقادر على التعامل مع الحالات الخطِرة، وتنصّل المنظمات الإنسانية من مسؤولياتها في الضغط على مليشيا حزب الله اللبناني؛ لإخراج الحالات المُستعجلة والحرِجة والمهدّدة بالموت، وافتقار المستشفى الميداني للمعدّات والأدوية التي تغطي حاجات المصابين، وأدّت هذه الأسباب -بمُجملها- إلى إحباط الأطباء المتبقّين، وشعورهم بالعجز أمام آهات وآلام وصرخات الأطفال والأهالي.

وطالب البيان الذي صرحّ به اليوسف، وأصدره باسم المحاصرين، الأمم المتحدة، وجميع المنظمات المعنيّة، بالوقوف على مسؤولياتها تجاه مرضى البلدتين، وتطبيق القرارات الدولية القاضية بفك الحصار عنهما، وفتح ممرات إنسانية فيهما، والتوقف عن عرقلة إنقاذ الحالات الإنسانية المُستعجلة والخطِرة، وانشاء عيادة مجهزّة بالكادر الطبي المتخصّص والمعدات اللازمة، تابعة للهلال الأحمر السوري داخل بلدة مضايا، كحل إسعافي، إضافة إلى إدخال الأدوية وعلاجات الأمراض المزمنة ولقاحات الأطفال إدخالًا عاجلًا ودوريًا.

تدخل بلدتا مضايا وبقين اللتين يقطنهما أكثر من 40 ألف مدني، في حصار كامل من قوات النظام وميليشيا حزب الله منذ نحو عام، ودخلت آخر قافلة إغاثية إليهما قبل نحو أربعة أشهر، وعجزت الأمم المتحدة والصليب الأحمر والهلال الأحمر الدولي وجميع المنظمات الدولية عن التدخل لإنقاذ الموقف، تاركةً أعداد المرضى في تصاعد، وسط انتشار وتكاثر أمراض مزمنة عديدة، ومنها حالات الفشل الكلوي التي يتطلّب علاجها مراكز صحية معقولة بتجهيزات جيدّة.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق