سورية الآن

مجزرة جديدة للنظام وروسيا ضحاياها أطفال مدارس بإدلب

ارتكبت طائرات النظام السوري، وسلاح الجو الروسي، صباح أمس (الأربعاء)، مجزرة في بلدة حاس من ريف إدلب الجنوبي، مُستهدفة فيها مركزًا للتعليم الابتدائي؛ ما أدى الى مقتل أكثر من 26 تلميذًا وتلميذة، إضافة إلى عدد من المعلمين، وجرح ما لا يقل عن 10 تلاميذ في حصيلة أولية.

أشلاء وجثامين 26 ضحية من ضحايا البربرية الأسدية – الروسية، تناثرت في المكان، ما بين تلاميذ المدرسة ومعلميها، في بلدة حاس، نتيجة غارات الطائرات الروسية والأسدية على مدرسة البلدة؛ ما تسبب بتدمير مركز للتعليم تدميرًا كليًا، واخراجه من الخدمة التعليمية.

ونشر ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لجثث الأطفال التي ملأت المستشفى الميداني في بلدة حاس، والنقاط الطبية المجاورة لهذه البلدة، وأظهرت الصور مشاهد مرعبة لأطفال حوّلت جثثهم إلى أشلاء؛ نتيجة استهداف الطائرات الحربية هذه المدرسة.

الجدير بالذكر أن طائرات النظام والروس لم تتجنب غاراتها -يومًا- الأهداف المدنية، بل تعمدت -دومًا- قصفها بكل صنوف البراميل والقنابل والصواريخ، بما فيها المحرمة دوليًا، سواء أكانت مدارس أم مستشفيات أم بيوتًا أم أسواقًا، في تعبير عن حقد ووحشية وهمجية لا مثيل لها في تاريخ الحروب.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق