تحقيقات وتقارير سياسية

مجلس تركمان سورية يختار تسعة أعضاء جدد للأمانة العامة للائتلاف

أكد عبد الرحمن مصطفى، رئيس المجلس التركماني السابق، وعضو المجلس التركماني الحالي، أن المجلس التركماني اختار يوم السبت 15 تشرين الأول/ أكتوبر 2016، تسعة أعضاء جدد للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، عن المكون التركماني، وذلك ضمن توسعة الائتلاف التي اتُفق عليها سابقًا مع المجلس، بصفته الممثل السياسي لتركمان سورية.

قال المصطفى في تصريح خاص لـ (جيرون): “إن المجلس عقدَ اجتماعًا استثنائيًا، السبت الماضي في مدينة غازي عنتاب التركية، وذلك لاختيار تسعة أعضاء للائتلاف الوطني لقوى الثورة عن المكون التركماني، واختير الأعضاء بعد جلسة تصويت من أعضاء المجلس، مع مراعاة التمثيل الحزبي والمناطقي للمكون التركماني، واختير كل من: نضال عرب وعبد الرحمن مصطفى عن حلب، وعلي حبتة عن اللاذقية وجبل التركمان، والعقيد المنشق محمد الشمالي عن المنطقة الوسطى حمص وحماة، وزياد العلي عن الجولان ودمشق، وحسين العبد الله عن الرقة، فيما اختير كل من يوسف ملا عن الكتلة التركمانية، ويوسف محلي عن حزب الحركة التركمانية، وعمر عيسى عن حزب النهضة التركماني”.

من جانب آخر، أفاد صلاح الحموي، عضو لجنة التوسعة في الائتلاف الوطني، لـ(جيرون) بـ “أن قرار التوسعة للمكون التركماني اتُخذ في الاجتماع السابق للائتلاف، بعد موافقة أكثر من ثلثي أعضاء الأمانة العامة، وهو الحد الأدنى المطلوب؛ للموافقة على قرار التوسعة لمكون جديد، كم ووفق في الاجتماع ذاته على قرار توسعة خاص بالتمثيل النسائي بقبول 15 عضوة جديدة للأمانة العامة”.

أضاف الحموي، قائلًا: “بخصوص المكون التركماني، فإن قرار اختيار الأعضاء الجدد متروك للمجلس التركماني، بصفته المخاطب الرسمي عن المكون، مع إمكانية اعتراض الهيئة العامة على أي اسم، ومطالبة المجلس التركماني باستبداله، لكن لم تصلنا؛ حتى اللحظة، أسماء الأعضاء الجدد من المجلس التركماني، بينما يختلف الموضوع الخاص بالتوسعة النسائية، حيث سيوافَق على كل أسم على حدة، وقد ووفق -حتى الأن- على 10 أسماء من أصل 15”.

وعن سبب التأخر في إقرار التوسعة للمكون التركماني، على الرغم من أن المفاوضات بين الطرفين بدأت منذ عامين، قال الحموي: “إن الإشكالية كانت بعدم وجود مخاطب رسمي ووحيد للتركمان، بسبب وجود أكثر من حزب وجهة سياسية تركمانية، وفور تشكيل المجلس التركماني، واستيعابه لكل الأحزاب والكتل السياسية التركمانية، تم إقرار التوسعة لتضم تسعة أعضاء”.

يذكر أن التركمان ينتشرون في عدة مناطق من سورية، وأغلب مناطق وجودهم تعد من المناطق الثائرة، حيث هُجّر قسم كبير منهم في المنطقة الوسطى وجبل التركمان، كما يتهمون حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بتهجيرهم من منطقة تل ابيض التابعة لمحافظة الرقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق