سورية الآن

تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يسيطر على أخترين

شن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) فجر اليوم السبت، هجومًا مضادًا استطاع من خلاله استعادة السيطرة على بلدة أخترين، وقرية قبتان، شرق بلدة مارع في ريف حلب الشمالي، بعد معارك عنيفة مع فصائل (الجيش الحر) المشاركة في عملية (درع الفرات)، المدعومة بالدبابات والطائرات التركية، وذلك بعد يومين من سيطرة الأخيرة على البلدة.

وسقط -خلال الهجوم- الذي أستهدف بلدة تركمان بارح أيضًا، عدة قتلى وجرحى بين صفوف الطرفين، في ظل تبادل القصف العنيف بينهما، وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان انسحاب فصائل الجيش الحر من بعض القرى القريبة؛ بسبب عنف هجوم التنظيم وكثافة القصف.

وأفادت بعض المصادر بشن فصائل الجيش الحر، بمساندة المدفعية، والطيران التركي هجومًا معاكسًا لاستعادة السيطرة على البلدة، والقرى التي خسرتها المعارضة، وقالت رئاسة الأركان التركية في بيان لها: إن مقاتلات تركية شنت -فجر اليوم- ست غارات جوية على بلدة أخترين، وقرى البل وجكة، محققة إصابات مباشرة لمركز قيادة، ومستودع أسلحة، وملاجئ تابعة للتنظيم، كما نشرت الأركان التركية صورًا قالت: إنها للمواقع التي دمرها القصف التركي.

يُذكر أن فصائل الجيش الحر كانت قد سيطرت على بلدة أخترين، المحاذية لقرية دابق، ذات الأهمية الدينية لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، قبل يومين؛ بهدف الوصول إلى بلدة مارع، وهو ما يعني تطويق التنظيم في قرية دابق و20 قرية أخرى، وقطع خطوط إمداده عن مدينة الباب الاستراتيجية، وهو ما قد يدفعه إما للانسحاب من هذه القرى، أو لشن هجوم قوي لكسر هذا الطوق، لضمان عدم فقدانه بعض القرى التي لها رمزية دينية في عقيدة التنظيم القتالية، وخاصة للعناصر الأجنبية، كونها “ستشهد الملحمة الكبرى أو (معركة أخر الزمان)” وفق قناعاتهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق