سورية الآن

13024 برميلًا متفجرًا منذ بدء العدوان الروسي على سورية

وثق تقرير صادر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الخميس، إسقاط ما لايقل عن 13024 برميلًا متفجرًا، منذ بدء العدوان الروسي على سورية، وسجلت الشبكة -في تقرير لها- إسقاط 658 برميلًا، تسبب بمقتل 71 مدنيًا، بينهم 15 طفلًا و9 سيدات، واثنين من كوادر الدفاع المدني، وناشط إعلامي، توزعوا على المحافظات على النحو التالي: حلب: 43 مدنياً، بينهم 11 طفلاً، و3 سيدات واثنين من كوادر الدفاع المدني وناشط إعلامي، درعا: 10 مدنيين، بينهم طفل، وريف دمشق: 9 مدنيين، بينهم طفلان، و3 سيدات، حمص: 6 مدنيين، بينهم طفل وسيدتان، حماة: 3 مدنيين، بينهم سيدة.

وكان النصيب الأكبر من البراميل المتفجرة لمحافظتي حلب وريف دمشق، تليهما حمص فحماة فدرعا، حيث سجل في حلب سقوط 308 براميل، وريف دمشق 152 برميلًا، بينما حمص 68، وحماة 63، ودرعا 51، وإدلب 12 وكل من القنيطرة واللاذقية 2 برميلين لكل منهما، كما سُجل استهداف جامع واحد، وسوق تجاري، ومركزين للدفاع المدني.

وجاء هذا التقرير ليدحض ادعاءات السفير الروسي في الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، الذي تحدث عن توقف النظام السوري عن استخدام البراميل المتفجرة ضد المدنيين، وهو ما يُعدّ خرقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2139، حيث دعا التقرير مجلس الأمن أن يضمن التنفيذ الجدي للقرارات الصادرة عنه، وألا تتحول إلى حبر على ورق، وبالتالي؛ يفقد المجلس صدقيته ومشروعية وجوده.

وتُعدّ البراميل المتفجرة التي سُجّل أول استخدام لها من النظام السوري في 1 تشرين الأول/ أكتوبر 2012 ضد أهالي بلدة سلقين في محافظة إدلب، من أكثر الأسلحة فتكًا بالمدنيين العزل، وهي فكرة همجية روسية المنشأ، تُستخدم للحروب الكبرى بين الدول؛ بهدف تحقيق أكبر نسبة دمار في البنى التحتية للدولة المعادية، لكنها مُحرّمة في المناطق المأهولة؛ بسبب حجم الدمار الذي تلحقه، وهو عبارة عن قنبلة مزودة بقالب معدني أو إسمنتي، وصاعق في المقدمة، وله سعات مختلفة تصل حتى 500 كغ، وتقدر كمية المتفجرات بين 150 و300 كغ من مادة (ت. إن. ت.) شديدة الانفجار، إضافة إلى قطع حديدة كقطع الخردة المستخدمة في السيارات، لتوضع بشكل عشوائي وتقوم مقام الشظايا.

ويسبب البرميل أثرين عند سقوطه: الأول تأثيره التدميري الناتج عن وزنه، والثاني أثر المادة المتفجرة داخل البرميل، وهو ما يتسبب بدمار كبير، وتعد مدينة حلب أكثر مدينة تعرضت للقصف بالبراميل المتفجرة، منذ عام 2012 حيث تسببت بدمار أحياء كاملة من المناطق المحررة في المدينة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق