سورية الآن

حملة (لن أغادر أرضي) لمواجهة التهجير القسري

أطلق مجموعة من الناشطين المدنيين حملة تضامنية مع السوريين المحاصرين، والمعرّضين للتهجير في مدن وبلدات سورية المختلفة، وذلك؛ ردًا على الصمت الدولي عن جريمة التهجير القسري التي تُرتكب بحقهم، وتهجير أهالي داريا بعد حصارها خمس سنوات، وتدميرها بالقصف الجوي والمدفعي، وإصرار النظام على إخلاء الوعر، وسعيه لتهجير أهالي المعضمية، وقدسيا، والهامة، وحلب، والتمهيد لتهجير سكان مناطق أخرى بالطرق الوحشية نفسها.

وتهدف حملة (لن أغادر أرضي)، إلى تنظيم وقفات تضامنية، في السابع والثامن من الشهر الجاري، في مدن عربية وأجنبية عدة، إضافة إلى المدن السورية، في كل من (نيويورك وواشنطن وجنيف واسطنبول وجنيف وبرلين ولندن وغازي عينتاب وباريس وبلجيكا وبروكسل).

ولم يتوقف النظام السوري، مدعومًا من روسيا، بقصف مناطق تقع تحت سيطرة المعارضة؛ مستخدمًا أسلحة مُحرّمة دوليًا؛ بغرض تهجير أكبر عدد من المدنيين منها، أو دفعهم إلى عقد مصالحات معه، تفضي إلى خروج المعارضة المسلّحة منها، كما حدث -في الآونة الأخيرة- في داريا بريف دمشق، وحي الوعر بحمص.

ووفق دعوة الحملة، فإن الشعب السوري “أثبت مرارًا أنه قادر على تحريك الرأي العام العالمي، وخلق تغيير في قضيته، إذا وحّد صوته وتضافر جهده.. نعم إنّ صوت الشعب السوري أدخل الغذاء سابقًا إلى مضايا، وأجبر نظام الأسد على إخلاء المرضى، ودفع العالم للبحث في وقف الأعمال العدائية على مستوى كافة الأراضي السورية، وهو اليوم سيقف صفًا واحدًا إلى جانب أهلنا المحاصرين في الداخل ليقول: (لا للتهجير القسري)”.

وتقوم منظمات حقوقية سورية معارضة بتوثيق حالات التهجير، لكن في ظل الوضع القانوني والأمني الفوضوي الذي تعيشه سورية الآن، لا يمكن التحقّق من توطين أشخاص آخرين، ونقل ملكية المواطنين الأصليين، لهؤلاء المستوطنين الجدد، وربما المُجنّسين، حيث أشارت تقارير إلى استيلاء النظام على عديد من منازل المدنيين، في منطقة بساتين المزة في العاصمة دمشق، وبيعها لمجموعات وشركات إيرانية؛ بهدف توطين إيرانيين فيها.

Author

مقالات ذات صلة

إغلاق