سورية الآن

المعارضة السورية تتوسع في شمال حلب وتُعلن (دابق) منطقة عسكرية

أعلنت فصائل الجيش الحر المشاركة في عملية “درع الفرات” اليوم (الجمعة) قرى دابق، وصوران أعزاز، واحتيملات، وأخترين، مناطق عسكرية، وطلبت من المدنيين المقيمين في هذه القرى الابتعاد عن مواقع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وذلك بعد يوم من إحكام فصائل الجيش الحر المدعومة بالمدفعية والطيران التركي على قرى عويلين، وغرور، والزيادية، وتل عار غربي وشرقي بعد معارك عنيفة قتل خلالها عدة عناصر من التنظيم، وذلك خلال المرحلة الثالثة من عملية درع الفرات التي تستهدف السيطرة على المناطق الواقعة جنوب بلدة الراعي، وصولًا لمدينة الباب شرق مدينة حلب.

فيما أفاد ناشطون بأن فصائل الجيش الحر فككت عربة مفخخة تابعة للتنظيم في قرية عويلين، ودمرت عربة أخرى على أطراف قرية عويشة بعد استهدافها بالرشاشات الثقيلة.

وتُشكّل خطوة الجيش الحر بإعلان القرى الجديدة التي تتضمنها قرية (دابق) مناطق عسكرية، تطورًا مهمًا في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وذلك لما تُمثّله هذه القرية من أهمية دينية كبيرة بالنسبة للتنظيم، وما يُمثّله فقدان السيطرة عليها من انتكاسة أيديولوجية للماكينة الإعلامية التي طالما حاول التنظيم توظيفها عبر حديث الرسول (ص) عن “معركة آخر الزمان (الملحمة الكبرى)، والتي ستكون ساحتها قريته (دابق)”؛ لتجنيد أكبر عدد من المقاتلين في صفوفه، وشحذ همم المقاتلين وخاصة الأجانب، حيث أطلق التنظيم على الصحيفة الرئيسة له اسم (دابق).

يُذكر أن (تنظيم الدولة الإسلامية) كان قد سيطر على قرية (دابق)، التابعة لمنطقة أعزاز في صيف عام 2014، بعد معارك عنيفة خاضها مع فصائل الجيش الحر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق