سورية الآن

300 مليون دولار مساعدات للاجئين السوريين في الأردن

أصدر البنك الدولي بيانًا أمس (الثلاثاء)، أعلن فيه صرف مبلغ 300 مليون دولار على شكل قروض مساعدات؛ لتسهيل سوق عمل اللاجئين السوريين في الأردن، مشددًا على أنه ينبغي استخدام الأموال لجذب المستثمرين، والقيام بإصلاحات من شأنها مساعدة القوى العاملة السورية في دخول سوق العمل.

وبحسب البيان، فإن المزيد من السوريين سيحصلون على تصاريح العمل؛ ليكون لديهم القدرة في الوصول إلى الوظائف -رسميًا- ضمن أحوال عمل لائقة.

وتأتي هذه الخطوة -وفق مصادر مختصة- بهدف خلق أوضاع ملائمة؛ لزيادة الاستثمار وفرص العمل، والسماح للاجئين الموجودين في الأردن بالبحث عن العمل، والمساهمة في نمو الاقتصاد الأردني، إلى جانب فائدتها بتحول الأردن من بلد يساهم في استيعاب الآثار المترتبة على الملفات الإنسانية المفتوحة في المنطقة، ولا سيما الملف السوري، إلى بلد لديه طموحات في دفع وتفعيل عملية التنمية، بالتوازي مع مساعدة الحكومة الأردنية على تحمل أعباء استضافة اللاجئين السوريين على أراضيها؛ ما يضفي أعباء كبيرة على كاهل تلك الحكومة، المثقلة أساسًا، ولا سيما في الملف الاقتصادي.

ويعيش في الأردن حاليًا نحو 1.4 مليون لاجئ، فيما تؤكد عمان أن أكثر من 600 ألف منهم مسجلون لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، ويشكو البلد المضيف من نقص كبير في الحاجات المطلوبة لتغطية متطلبات هذه الآلاف من السوريين الموجودين على أراضيه، في ظل تقصير من المنظمات الدولية في هذا الجانب بحسب عمان.

وكانت تصريحات سابقة للعاهل الأردني، قال فيها: إن بلاده بإمكانها مساعدة اللاجئين السوريين، بترحيلهم إلى أي بلد يقبل استضافتهم، التعبير الأوضح عن مدى الضيق الذي تشعر به المملكة حيال هذه القضية، ولا سيما بعد التفجير الانتحاري الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، بمحاذاة مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية، والذي يعيش فيه ما يقارب 70 ألف لاجئ، حيث ردت الحكومة الأردنية بإغلاق الحدود، وعدم السماح بدخول السوريين حتى للحالات الإنسانية المستعصية، وهو ما دفع بالأمم المتحدة للتنديد بهذه الإجراءات؛ احتجاجًا على الأوضاع المأسوية للسوريين في ذلك المخيم.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق