سورية الآن

اجتماع طارئ لمجلس الأمن لبحث تصعيد القتال في حلب

يجتمع مجلس الأمن الدولي اليوم (الأحد)؛ لبحث تصعيد روسيا و”النظام السوري” القتال في مدينة حلب، شمالي سورية، بعد انهيار هدنة هشة، رعتها الولايات المتحدة وروسيا، ويأتي الاجتماع بعد قصف الطائرات الروسية والسورية الأحياء الشرقية من مدينة حلب بعنف غير مسبوق؛ ما أسفر عن سقوط أكثر من 300 قتيل، وما يزيد على ألف مصاب من المدنيين، خلال خمسة أيام، وذلك بعد خرق النظام للهدنة في أكثر من مناسبة، وخرق الطيران الروسي مبادئ الأمم المتحدة باستعماله القنابل العنقودية والارتجاجية.

وأفاد دبلوماسيون أمميون أنه تقرر عقد اجتماع علني طارئ بشأن القتال في حلب، بناء على طلب من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، وعبّر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في وقت سابق، عن صدمتهِ الشديدة إزاء التصعيد العسكري “المروع” في مدينة حلب.

وأعلنت الأمم المتحدة أن مليوني شخص -تقريبًا- يُعانون من انقطاع المياه في حلب، بعد أن قصفت قوات “النظام” إحدى محطات الضخ في المدينة، ونوهت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في سورية، هناء سنجر، إلى أن الهجمات المكثفة دمّرت محطة ضخ مياه باب النيرب، التي تُزود بالمياه نحو 250 ألف شخص في الأجزاء الشرقية من حلب.

وكان المنسق العام لهيئة المفاوضات في المعارضة السورية، رياض حجاب، قد دعا إلى عقد اجتماع عاجل؛ لبحث العملية السياسية والتطورات الحالية، عادَّا أي حديث عن العملية السياسية والهدنة لا معنى له حاليًا، في ظل ما يجري في حلب، وأن العملية السياسية باتت أداة لمساعدة “النظام” على تحقيق مكاسب على الأرض، مؤكدًا أنه طلب من الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أن يعلن -بوضوح- الجهة المسؤولة عما يحدث في حلب، كما طالب بإسقاط المساعدات الإنسانية على المناطق المحاصرة في سورية وحلب خاصة

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق