أدب وفنون

عرض مسرحي صامت

تعتزم مجموعة من الشباب السوري، المُقيم في تركيا، إطلاق مسرحية سوريّة ثوريّة صامتة، بعنوان (UN/US)، تتناول الوضع السوري ومآلاته، وتحاول تقديم أنموذجٍ جديدٍ للتجربة المسرحية السوريّة الوليدة في ظل الثورة، ومن المتوقّع أن تنطلق في الأيام القليلة المقبلة، في ولاية غازي عينتاب، ومن ثم في إسطنبول.

المسرحية من تأليف وإخراج المخرج المسرحي والتلفزيوني، وليد القوتلي؛ أبطالها شباب موهوبون، لهم تجارب تمثيلية سابقة. وقد أكد القوتلي لـ (جيرون) أن المسرحية ليست برعاية أحد حتى الآن، وسيحاول فريقها الاعتماد على نظام البطاقات لريعها.

تتناول المسرحية قصصًا لشخصيات سوريّة، تحاكي معاناتها، وتحاول رصد ردود الأفعال على القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، التي لا تحسّن الواقع السوري بمجمله، بل تزيده سوءًا.

كما نوه القوتلي إلى أنه اختار أن تكون المسرحية صامتة، وهو ما يُطلق عليه اسم مسرح “البانتوميم”، لأسباب كثيرة: أوّلها، أن الشارع السوري ملّ الكلام، وبات باردًا على مسامعه، إضافة إلى أنه يرى أن المسرح عرض تمثيلي تعبيري بصري، ولا يعتمد -كلّيًا- على الكلام، لذلك؛ ارتأى أن تكون هذه المسرحية تجربة فنيّة جديدة، تُضاف إلى سلسلة الأعمال السوريّة في المهجر، ابتدعها أبطالها من أبسط الأدوات والإمكانات.

وعن الصعوبات التي تواجه التجارب المسرحيّة السوريّة، أفاد القوتلي بأن الشباب السوري يمتلك مواهب وطاقات كبيرة، ولديه رغبه في تقديم أعمال متميّزة، تُجسّد الحالة السورية بعظمتِها، ولكنه يحتاج إلى تغذية وتدريب، ولا سيما أن أغلب الممثلين هواة، لم تُتح لهم فرصة الدراسة الأكاديمية، وقال: “واجبٌ علينا أن ندعمهم ونحفّزهم، فهم يستطيعون تقديم فن راق وعالي المستوى، لكن مسيرة العمل في بلدان اللجوء مليئة بالمطبّات، ويقع على عاتقنا تعبيدها”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق