سورية الآن

تفجير انتحاري يودي بحياة شخصيات من المعارضة السورية في درعا

أودى تفجير انتحاري، أمس الخميس، بحياة عدد من الشخصيات العسكرية والمدنية المُعارضة للنظام، خلال اجتماعها في مدينة أنخل الواقعة في ريف درعا جنوبي البلاد.

وأكدت مصادر ميدانية في المنطقة لـ (جيرون)، أن تفجيرًا انتحاريًا استهدف مقر مخفر مدينة أنخل، أدى إلى مقتل وزير الإدارة المحلية في الحكومة الموقّتة، يعقوب العمار، ورئيس المجلس العسكري في المدينة، غصاب العيد، ورئيس المخفر، فادي الفشتكي، موضحة أن طفلًا لا يتجاوز سن الخامس عشرة من عمره، نجح في التسلل إلى المخفر وتفجير نفسه، في أثناء اجتماع، ضم كلًا من القتلى المذكورة أسماؤهم، إضافة إلى آخرين.

وأكّدت مصادر طبية في درعا أن من بين المصابين عصمت العبسي، رئيس دار العدل في حوران، وإصابته حرجة، ومحمد المذيب، رئيس مجلس محافظة درعا، اللذين يتلقيان العلاج في المستشفيات الميدانية القريبة.

ناشطون ميدانيون أشاروا إلى أن الدلائل الأولية تؤكد تورط تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في التفجير، حيث شهدت مناطق وأرياف درعا على مدى الأشهر الماضية أحداثًا أمنية متصاعدة، كان السبب الرئيس فيها “الخلايا النائمة” للتنظيم، بحسب الناشطين؛ في محاولة من التنظيم لتخفيف الضغط على معاقله في حوض اليرموك من ريف درعا الغربي.

يُذكر أن مدن وبلدات محافظة درعا الخارجة عن سيطرة النظام، قد شهدت -خلال الأشهر الماضية- حوادث اغتيال متعددة، طالت قيادات عسكرية وناشطين مدنيين وإعلاميين، جميعها تحمل بصمات التنظيم، وكانت فصائل الجبهة الجنوبية قد شنّت هجومًا شاملًا، بمساعدة الفصائل الإسلامية، وبمساندة من قرار دار العدل في حوران، إلا أن المعارك سرعان ما توقفت، وانسحبت حركة أحرار الشام وجبهة فتح الشام منها؛ لأسباب غير واضحة حتى اللحظة.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق