سورية الآن

المعارضة المسلحة في القنيطرة تبدأ معركة لفتح طريق نحو الغوطة الغربية

شنت فصائل المعارضة المسلحة في القنيطرة ودرعا هجمات على قوات النظام في محافظة القنيطرة، بهدف تحرير ما يسمى بـ “مدينة البعث”، ومواقع تسيطر عليها قوات النظام وميليشياته حولها، وأُطلقوا على المعركة التي يخضونها اسم (قادسية الجنوب)، ومن أبرز الفصائل التي تُشارك في المعركة “جماعة بيت المقدس”، و”جبهة فتح الشام”، و”حركة أحرار الشام”، إضافة إلى بعض فصائل الجبهة الجنوبية.

وقال أبو محمود الحوراني، الناطق باسم “تجمع أحرار حوران”، لـ (جيرون): إن المعركة “بدأت صباح السبت بتمهيد مدفعي واشتباكات عنيفة، استطاع خلالها المقاتلون إحراز تقدّم متسارع على نقاط عدة، كانت تتمركز فيها قوات النظام في سرية “حمرية” شمال القنيطرة، ووجهت الفصائل المشاركة بيانًا إلى أهالي بلدة “حض”، ذات الغالبية الدرزية، التي تسيطر عليها ميليشيات ما يسمى بـ “الدفاع الوطني” في القنيطرة، دعتهم فيه أن لا يكونوا حلفاء للنظام، وتعهدت بتأمين الحماية لهم، وضمان سير حياتهم الطبيعي في حال وقفوا على الحياد”.

وأوضح الحوراني أن للمعركة “عدة مراحل، الأولى لتحرير تل حمرية وسرايا طرنجة وعباس والكتاف، والثانية لتحرير تل الأحمر وتلة un؛  لفتح الطريق إلى الغوطة الغربية، ورفع الحصار عن بيت جن، والثالثة، لتحرير خان أرنبة والبعث، وأكّد اقتراب المعارضة من إنهاء المرحلة الأولى؛ لينطلق الثوار لاستكمال المراحل التالية، وأشار إلى أن التحضير للمعركة استمر ثلاثة أشهر، وكان من المفروض أن تبدأ قبل تسليم داريا بفترة وجيزة، لكن تجهيز الساتر الترابي وفتح طريق جبات الخشب؛ لتأمين خطوط الإسعاف والإمداد وإخلاء المدنيين، عرقل العملية، وسقط أكثر من 15 قتيلًا في صفوف المعارضة خلال التحضيرات.

يُذكر أن هذا هو التقدم الأول للمعارضة السورية المسلحة، منذ قرابة العام، في ريف القنيطرة، وتزامن الإعلان عن المعركة مع الخطة التي أعلن عنها وزير الخارجية الأميركي في مؤتمر صحافي؛ لوقف إطلاق النار في جميع أرجاء سورية، والتي تبدأ غدًا الإثنين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق