سورية الآن

بغطاء من الهدنة المجازر مستمرة في سورية

بعد ساعات على الإعلان الروسي الأميركي المشترك عن التوصل إلى اتفاق هدنة، تبدأ بمنتصف اليوم الأحد، ارتكبت طائرات حربية (سورية – روسية) مجازر مروعة بحق المدنيين في سورية، حيث سقط أكثر من 60 قتيلًا من المدنيين في إدلب شمالي سورية، بينهم ثلاثون طفلًا على الأقل، إثر غارة جويةـ استهدفت إحدى الأسواق الشعبية في المدينة، وفق ما أكده ناشطون، مضيفين أن غارات مماثلة استهدفت مركز الدفاع المدني في مدينة سراقب، في ريف إدلب؛ ما أدى إلى دمار المركز وخروجه عن الخدمة، إضافة إلى إصابة ثلاثة عناصر بجروح متفاوتة.

التطورات الميدانية في إدلب، تزامنت مع تصعيد في مدينة حلب المجاورة؛ إذ أدى قصف مشترك من المقاتلات الحربية الروسية، وأخرى تابعة للنظام الأسدي، إلى مقتل نحو سبعة مدنيين وجرح العشرات، بحسب ما ذكرت مصادر طبية في المدينة، وأوضح ناشطون أن القصف استهدف كلًا من أحياء (السكري والمرجة وصلاح الدين والمشهد والأنصاري والميسر)، مؤكدين أن أعداد القتلى مرشحة للارتفاع؛ نتيجة الإصابات العديدة، إضافةً إلى وجود عديد من الضحايا المدنيين تحت الأنقاض، فيما تحاول فرق الدفاع المدني انتشالهم.

وفي جانب آخر، سقط ما لا يقل عن ثمانية قتلى في دوما في الغوطة الشرقية من ريف دمشق؛ نتيجة قصف جوي ومدفعي وصاروخي على المدينة، حيث أكد ناشطون من المنطقة أن قصفًا من قوات النظام بأنواع الأسلحة المختلفة، بينها القنابل العنقودية، استهدف الأحياء والمباني السكنية وسط المدينة، تزامنًا مع قصف مدفعي طال معظم بلدات ومدن الغوطة الشرقية.

Author

مقالات ذات صلة

إغلاق