سورية الآن

صورة فضائية تكشف وجود 70 ألف سوري عالقين على الحدود الأردنية

hrw_rukbanencampment_satellitereview_20160902_v3

نشرت منظمة (هيومان رايتس ووتش) تقريرًا، أكدت فيه عن وجود عشرات آلاف السوريين العالقين على الحدود مع الأردن في أوضاع مزرية، وقد أرفقت التقرير مع صور جديدة مُلتقطة بواسطة الأقمار الاصطناعية في 31 آب/ أغسطس الماضي، تُظهر الوضع المزري لهذا العدد الكبير من السوريين الذين تقطّعت بهم السبل على الحدود الأردنية.

وقال نديم حوري، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط في المنظمة “تؤكد صور الأقمار الاصطناعية الأخيرة، أن الأزمة الإنسانية في مخيم الرقبان لم تُحل، بل يبدو أنها تزداد سوءًا”، وحث الأردن على السماح فورًا للوكالات الإنسانية باستئناف شحنات المساعدات الضرورية للحياة لتخفيف معاناة العالقين.

ووفقًا للمنظمة، فإن السلطات الأردنية “تحاصر منذ تموز/ يوليو 2014 عشرات آلاف طالبي اللجوء السوريين، في منطقة صحراوية قاحلة داخل الأردن، شمالي ساتر ترابي شيدته لحجزهم. وإثر هجوم لتنظيم داعش على مركز حدودي قريب في حزيران/ يونيو الماضي، علق الأردن المساعدات بشكل شبه كلي لـ 70 ألف شخص عالق هناك، معظمهم نساء وأطفال.

وقالت إن تحليل الصور يُشير إلى أن عدد وكثافة الخيام التي تأوي السوريين في الرقبان في 31 آب/ أغسطس هو تقريبًا نفسه المُسجل في 24 حزيران/ يونيو.

ووفقًا لبيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن عدد اللاجئين السوريين المُسجّلين لديها في الأردن يبلغ أكثر من 655 ألف لاجئ من إجمالي 4.6 مليون سوري لاجئ حول العالم منذ اندلاع الثورة.

ويقع مخيم الرقبان في عمق البادية السورية، عند نقطة التقاء الحدود السورية – الأردنية – العراقية، وقرب معبر الحدلات بين سورية والأردن، بين ساتري البلدين الحدوديين في المنطقة الدولية منزوعة السلاح، ولا تستطيع أي جهة إعلامية حتى اليوم دخول المخيم البعيد عن أي اهتمام للمنظمات الدولية وحتى السورية، وفرضت السلطات الأمنية الأردنية قيودًا مُنعت بموجبها الهيئات الإغاثية والطبية من الدخول إليه.

ولم تُقدّم مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أي مساعدة لقاطني المخيم، وهم يُقيمون بخيام من القماش دفعوا ثمنها أو صنعوها بأنفسهم.

Author

مقالات ذات صلة

إغلاق