قضايا المجتمع

(منتدى الفرات) للحوار يقيم ندوة حول “واقع تعليم اللاجئين السوريين في تركيا ومستقبله”

pdf-jpg ندوة 1

ضمن فعاليات ونشاطات منتدى (الفرات) للحوار السوري، التابع لـ (مركز حرمون للدراسات المعاصرة)، تُعقد اليوم (الخميس) في غازي عنتاب بتركيا، ندوة حول (واقع تعليم اللاجئين السوريين في تركيا ومستقبله)، بمشاركة عدد من الباحثين السوريين، ومسؤولين عن قطاع التعليم في الحكومة المؤقتة التابعة للمعارضة السورية، فضلاً عن مسؤولين من وزارة التربية التركية.

والندوة التي ستُقام في مقرّ مركز حرمون، الساعة الثالثة بعد الظهر، ستسلط الضوء على مشكلات قطاع تعليم اللاجئين السوريين في تركيا بشكل عام، مع التركيز على مشكلات الطلبة والمعلمين السوريين في تركيا، كما ستستعرض دور المجتمع المدني ومدى القدرة على الاستفادة منه لحل بعض المشكلات وتذليل العقبات.

ويشارك في الندوة المفتوحة للعموم، عزام الخانجي مدير التربية والتعليم في وزارة التربية المؤقتة، ومحمد صالح أحمد مدير الامتحانات فيها، وحسن طيفور مدير نقيب المعلمين، ومحمد نور النمر مساعد الباحث في مركز حرمون، ومصطفى البطران، رئيس القسم التعليمي في جمعية منبر الشام، وغيرهم من المسؤولين والباحثين الأتراك.

وتسعى الندوة، وفق القائمين عليها، لعرض المشكلات التعليمية للسوريين في تركيا بكافة أنواعها، والصعوبات التي يواجهها التلاميذ والأهالي، من خلال تسليط الضوء على الإيجابيات، وكشف السلبيات في هذا القطاع الحيوي الهام، والبحث عن سبل لحل المشكلات أو تذليل العقبات للوصول إلى تعليم مقبول يناسب كافة شرائح المجتمع السوري على اختلاف تنوعاته.

ويمكن خلال الندوة طرح أسئلة وتساؤلات الجمهور، وعرض وجهات نظرهم، بما يمكن أن يُسهم بإنجاح الندوة، وتحقيق أهدافها في دفع العملية التعليمية للأمام.

ويعتبر التعليم للاجئين قطاعًا حساسًا، تحاول المعارضة السورية ومنظمات المجتمع المدني السورية والتركية، والحكومة التركية أيضًا، تفادي مشاكله، وخاصة مشكلة تسرّب التلاميذ والأطفال من المدارس، فوفق إحصائيات تركية يوجد نحو مليون طفل سوري في تركيا، منهم فقط 330 ألفًا يذهبون إلى المدارس، والبقية يُمثّلون ظاهرة تسرّب خطيرة من التعليم، خاصة مع تزايد أعداد الأطفال السوريين المقيمين في تركيا في عمر الدارسة.

Author

مقالات ذات صلة

إغلاق