قضايا المجتمع

فارس الحلو يستعرض (المعتقلون أولًا)

قدّم الفنان فارس الحلو في مركز حرمون للدراسات المعاصرة، في مدينة غازي عينتاب التركية، عرضًا تفصيليًا للجهد الذي بُذل سابقًا؛ من أجل إطلاق حملة “المعتقلون أولًا”، وعن التحضير لمظاهرة باريس، والرسالة التي هدفت الحملة إلى إيصالها، كذلك عن دور الحملة في التعريف بقضية المعتقلين، على أنها ليست قضيّة سياسية، ولا يجب أن تُترك للتفاوض والابتزاز، فهؤلاء -القابعين في الظلام- لا صوت لهم، ولا أي خبر عنهم، وعلينا أن نكون صوتهم، بحسب الفنان الحلو، والذي أضاف أيضًا: قد ساهم في التوقيع على الحملة المجالس المحلية كافة، وعدد كبير من الهيئات والأحزاب والمنظمات السورية.

 

يُشار إلى أن عرض الفنان الحلو يأتي ضمن فعالية الحملة، التي تطلقها شبكة جيرون الإعلامية، بالتعاون مع مجموعة “ناجون من المعتقل”، وقد لفت الحلو -في عرضه- إلى أن الحملة حاولت أن توضّح للمجتمع الغربي، وبالذات الفرنسي، أن اللاجئين لم يهربوا من الصراع أو الحرب فحسب، كما يحاول بعضهم تسويق الموضوع، فأغلبهم خرج من سورية خوفًا أو هربًا من الاعتقال التعسفي الذي يقوم به النظام، وبعد ذلك تم عرض “برومو” عن تظاهرة باريس، التي نظمها سوريون بتاريخ 11 حزيران/ يونيو 2015، وبجهود سورية خالصة، حين أطلقوا الحملة، ورفعوا فيها صور عدد كبير من المعتقلين، وعن الأثر الذي تركته تلك التظاهرة.

 

كما قرأ الفنان فارس الحلو البيان الذي اعتمدته حملة “المعتقلون أولًا”، وقدّمته إلى المنظمات والهيئات الدولية، ووسائل الإعلام المختلفة، وفي النهاية قدّم لمحة سريعة عن بعض طرق التعذيب التي يتبعها النظام السوري في السجون؛ لانتزاع اعترافات، أو للتشفي من ضحايا التعذيب، لمجرّد التعذيب.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق