أدب وفنون

أخبار ثقافية

الجزائر:

فاعلون يحمّلون ميهوبي مسؤولية قرار دمج المؤسسات الثقافية

أثارت الإجراءات الأخيرة التي قام بها وزير الثقافة، عز الدين ميهوبي، في إطار إصلاح القطاع، ومحاولة تجاوز أزمة التقشف، آراء متباينة بين الفاعلين في القطاع الثقافي؛ فبعد هدوء عاصفة تقليص عدد المهرجانات الثقافية والمحلية، جاءت عاصفة دمج المؤسسات الثقافية فيما بينها، والتي عدّها ميهوبي الطريق الأنجع للتحكم في نفقات القطاع، بينما عدّها الفاعلون إجراءات ترقيعية ليس إلا؛ فقد قال الباحث مخلوف بوكروح: إجراءات وزارة الثقافة عبثية، تعكس غياب سياسة ثقافية واضحة، وقال المختص في الشؤون الثقافية عمار كساب: إجراء دمج المؤسسات الثقافية ترقيعي لن يحل مشكل الثقافة. أما مدير الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي، نزيه بن رمضان، فقد قال: إن من اتخذ قرار ضم (لارك) لديوان رياض الفتح يتحمل مسؤوليته أمام التاريخ. وكذلك الشاعر رابح ظريف، حين قال: إجراءات ميهوبي تدخل ضمن مشروع ثقافي متكامل.

ومن جهته قال الشاعر عيسى ماروك: لا فائدة من مؤسسات تستهلك ميزانيات، دون فاعلية في الميدان.
المغرب:

مجلس النواب يصادق على قانون الفنان والمهن الفنية

صادق مجلس النواب المغربي في جلسته المنعقدة الثلاثاء 26 تموز/ يوليو 2016، على قانون الفنان والمهن الفنية في قراءته الثانية، بعد أن استوفى جميع مراحله في البرلمان؛ ليحال –بعد ذلك- إلى الأمانة العامة للحكومة.

 

وكانت لجنة التعليم والثقافة والاتصال في مجلس النواب، قد صادقت في وقت سابق من اليوم نفسه على مشروع القانون، في إطار القراءة الثانية، على إثر إحالته عليها من قبل مجلس المستشارين، الذي سبق أن صادق عليه، هو الآخر، الأسبوع الماضي بالإجماع، في جلسة عمومية.

 

تأتي هذه الخطوة وسط ارتياح الفنانين المغاربة لصدور هذا القانون الذي كان مطلبًا لهم منذ عقود.

 

 

الجزائر:

أربع ورشات في إدارة التظاهرات الثقافية في الجنوب الجزائري قيد التحضير في الجزائر

تموز/ يوليو2016

تتسارع تحضيرات مجموعة العمل حول السياسة الثقافية في الجزائر GTPCA، لعقد أربع ورشات عمل جديدة، ضمن سلسلة من ورشات التكوين في إدارة التظاهرات الثقافية في الجنوب الجزائري، بالتعاون مع مؤسسة المورد الثقافي.

 

وكانت المجموعة قد افتتحت هذه السلسلة بورشة العمل الأولى في أيار/ مايو الماضي، في مدينة تمنراست الواقعة في أقصى الجنوب الجزائري، والتي أشرف على التدريب فيها الخبير المغربي مدير مهرجان “فيزا فور ميوزك” ابراهيم المزند، وشارك فيها 20 شابًا وشابة، ينحدرون كلهم من الجنوب الذي يعاني عزلة رهيبة في المجال الثقافي، وفقًا لعزيز حمدي، عضو مجموعة العمل حول السياسة الثقافية في الجزائر GTPCA، والذي يحدثنا حول الورشات القادمة قائلًا: “أربع ورشات جديدة يجري التخطيط لها حاليًا في الجنوب الجزائري، تمتد بين أيلول/ سبتمبر 2016، حتى كانون الثاني/ يناير 2017، ونستهدف من خلالها في كل ورشة حوالى 22 مشاركًا من أصحاب المشاريع الثقافية، يجري اختيارهم وفقًا لمجموعة من المعايير المحددة مسبقًا”.

 

ويضيف حمدي أنه تم التوافق مؤخرًا على اختيار مدينة غرداية لتكون المحطة الثانية بعد تمنراست.

 

وعن الخيار الجغرافي للمجموعة في تنفيذها سلسة ورشات العمل المذكورة في الجنوب الجزائري، صرّحت الباحثة والشاعرة، حبيبة العلوي، لنشرة السياسات الثقافية في المنطقة العربية قائلة: “من منطلق كسر مركزيّة الفعل الثقافي بمدن الشمال، توجّهت مجموعة العمل حول السياسة الثقافيّة بالجزائر إلى هذا الجنوب الجزائري المترامي، الذي مورست عليه سياسة استغلاليّة غير مبالية، بضرورة إشراك هذه المنطقة النابضة في مشاريع التنمية المختلفة؛ فمازال يُنظر إلى هذه المنطقة كمصدر ثراء اقتصادي من باب الاستغلال الفلكلوري للموروث الثقافي الفريد للمنطقة، دون الاكتراث بمبدأ دمقرطة الثقافة الذي يجب الحرص فيه على التوازن بين حق التعبير عن الثقافة الأصيلة، وحق الانفتاح على أنماط جديدة من هذا التعبير، وحق الاستفادة من الوجود الحي لتنوّع ثقافي فاعل”.

 


المورد الثقافي:

بسبب رفض التأشيرات، المورد تؤجل ورشة عمل وتُطلق حملة بعنوان حرية التنقل في المنطقة العربية

تموز/ يوليو 2016

ألغت “مؤسسة المورد الثقافي” ورشة عمل تشاركية بهدف التخطيط الاستراتيجي لعمل المجموعات الوطنية للسياسات الثقافية في اثنتي عشرة دولة عربية، والتي كان من المزمع عقدها ابتداء من 25 تموز / يوليو في لبنان. وبيّنت مؤسسة المورد الثقافي سبب التأجيل، في بيان نشرته الكترونيًا يوم 23 تموز/ يوليو 2016، برفض تأشيرات دخول المشاركين من فلسطين، والذي وصل إلى المؤسسة قبل خمسة أيام -فقط- من عقد الورشة، ما اضطر المورد إلى الإعلان -بالتنسيق مع المجموعة العربية للسياسات الثقافية- عن تأجيل الورشة إلى كانون الأول / ديسمبر؛ لضمان مشاركة أقصى عدد ممكن من ممثلي مجموعات العمل على السياسات الثقافية من جميع الدول العربية، وذلك وفقًا للبيان الذي جاء فيه أيضًا: “ليست هذه الحادثة استثنائية، ولا تقتصر على بلد عربي دون آخر؛ فقد أصبحت إجراءات استصدار تأشيرات لمواطني سورية وفلسطين ومصر والعراق واليمن، وفي بعض الأحيان تونس والمغرب تتطلب وقتًا طويلًا، وتخضع إلى موافقات جهات أمنية لا تصل في معظم الأحيان. ليواجه القطاع الثقافي المستقل عددًا كبيرًا من الإعاقات في معظم الدول العربية، لاستقبال فنانين ومثقفين من جنسيات عربية أخرى، ما يؤثر سلبًا على إمكانية خلق انتعاش إبداعي في المنطقة كما يحد من قدرة الفنانين على المساهمة في التغيير الثقافي، الاجتماعي والسياسي. فمصر تعيق دخول الفنانين والمثقفين السوريين والفلسطينيين واليمنيين، والمغرب تعيق دخول الفنانين والمثقفين السوريين، إضافة إلى كثير من الأمثلة الأخرى التي تهدد -بشكل جدي- أي فرصة لعمل ثقافي وإبداعي يشرك في بنيته مثقفين وفنانين من جنسيات عربية مختلفة”.

 

ARCp (السياسات الثقافية في المنطقة العربية)

موقع مفتوح للأفراد والمنظمات؛ الفنانين، والمديرين الثقافيين، والباحثين، والأكاديميين، والنشطاء الثقافيين، والطلبة الشباب، وكذلك المنظمات، والمجموعات، والنقابات، والاتحادات، ويعمل على تحقيق التواصل الفاعل مع الآخرين من العاملين في المجال نفسه، تهدف بشكل مباشر أو غير مباشر، إلى تغيير اتجاه السياسات الثقافية، سواء في بلدانهم أو في المنطقة ككل. فمنذ عام 2009، تطور العمل على السياسات الثقافية بشكل تدريجي؛ ليصبح واحدًا من الاهتمامات الرئيسة في المنطقة، عبر برنامج (المورد الثقافي) و (السياسات الثقافية في المنطقة العربية) بشكل رئيس، بدءًا بخطّ السياسات الثقافية في ثمانية بلدان عربية، وتطويرها عبر المؤتمرات، والمحاورات، والأبحاث، وحملات الدعم، ومجموعات العمل الوطني، وغيرها العديد من الأشكال والاستراتيجيات، نحو تغيير إيجابي على مستوى حكومي، وكذلك في القطاع المستقل.

 

ومنذ 2011، ومع بدء الثورات في المنطقة، برزت الحاجة القصوى إلى الخبرات والمعارف المكتسبة لإحداث إصلاح ثقافي.

 

 

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق